أعربت المفوضة العليا للأمم المتحدة نافي بيلاي عن «استيائها» من المجازر التي ارتكبها في نهاية الأسبوع في نيجيريا مربو ماشية مسلمون ضد مزارعين مسيحيين، وأسفرت عن 500 قتيل على الأقل في منطقة جوس وسط البلاد، فيما دعت الحكومة الأميركية ومنظمة هيومان رايتس ووتش نيجيريا إلى إجراء تحقيق عادل وملاحقة كل من تثبت مسؤوليته عن المذابح.

وقالت المنظمة الحقوقية الدولية أمس إن على الرئيس النيجيري بالنيابة غودلاك جوناثان توفير الحماية الشرطية والعسكرية لأولئك الذين يقطنون حول مدينة جوس الواقعة وسط نيجيريا.

وقالت سفارة الولايات المتحدة في العاصمة النيجيرية أبوجا، إن إجراء التحقيق واتخاذ الإجراءات القضائية في حق المسؤولين عن المذابح سيظهر للنيجيريين أنهم «يتمتعون بالاحترام والحماية».

في الأثناء كشفت المفوضة العليا أمس أن «النساء والأطفال والمسنين كانوا من بين الذين تعرضوا للقتل بوحشية» خلال مجازر نهاية الأسبوع الماضي ضد مسيحيين، ومجازر يناير الماضي ضد مسلمين.

وأضافت «بعد مجازر يناير (في المنطقة نفسها)، كان يفترض ان تستفيد القرى من حماية ملائمة»، داعية السلطات الوطنية والمحلية إلى بذل جهود منسقة للتصدي للأسباب الخفية للتوتر وأعمال العنف في المنطقة.