انتقدت الأمم المتحدة أمس أجهزة التصوير الإلكتروني التي تقوم بمسح وتصوير كامل للجسم، والمستخدمة حالياً في المطارات الأميركية والأوروبية للكشف عن التهديدات الإرهابية، خاصة بعد المحاولة الأخيرة التي قام بها الشهر الماضي أحد الطلبة النيجيريين خلال رحلة الطيران القادمة من أمستردام إلى ديترويت في الولايات المتحدة.

وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة مارتن نيرسكي إن المقرر العام في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مارتن شينين اعتبر استخدام هذه الأجهزة بمثابة انتهاك واضح لحقوق الإنسان.

فضلاً عن كونها تنطوي علي قدر كبير من العنصرية، وذلك في إشارة إلى أن السلطات الأميركية تقوم بإخضاع رعايا 12 دولة فقط للمرور عبر هذه الأجهزة حال وصولهم إلى المطارات الأميركية.

ودعا المسؤول الأممي إلى ضرورة اتخاذ تدابير تقنية معينة للحد من التأثير السلبي لهذه الأجهزة مثل عدم تخزين أي صور يتم التقاطها وضمان عدم اطلاع أي شخص على الصور الأصلية التي يتم التقاطها لأعضاء الجسم.

وأصدر المجلس الإسلامي لشمال أميركا فتوى الشهر الماضي تحرم على المسافرين المسلمين ـ وبصفة خاصة السيدات ـ المرور عبر هذه الأجهزة، لأنها تقوم بمسح وتصوير كامل للجسم.

وأوضحت الفتوى أن الدين الإسلامي يعتبر تغطية أعضاء الجسم سواء للرجل أو المرأة من تعاليم الدين الإسلامي الواردة بالقرآن الكريم.

نيويورك ـ طارق فتحي