أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أن علماء الدين يتحملون مسؤوليات كبيرة في مواجهة التحديات والمخاطر التي تعترض مسيرة المجتمع والتصدي للحملات الظالمة التي يتعرض لها الدين الإسلامي.

وقال عاهل البحرين خلال استقباله أمس رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية البحريني الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة الذي قدم أعضاء المجلس بعد إعادة تشكيله إن «البحرين ستبقى واحة أمان واطمئنان متمسكة بكتاب الله وبالتعاليم الدينية السمحة وبالأخلاق الحميدة الفاضلة التي هي موضع التقدير والاعتزاز واحترام معتقدات الآخرين وحرياتهم ونبذ كل مناهج العنف والإكراه».

كما أعرب عن تطلعه إلى دور فعال للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في إظهار سماحة الدين الحنيف وعدالة رسالته الإنسانية الجامعة والدفاع عن القضايا الإسلامية العادلة، مؤكداً اعتزازه بدور علماء الدين في تعزيز أواصر المحبة والتفاهم والتكافل وبناء الأسرة الواحدة في البحرين العزيزة.

من جانبه أعرب الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة عن جزيل شكره لملك البحرين على ما أبداه من حرص على تمكين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية من النهوض بمهامه ومسؤولياته بالدعوة إلى التراحم والتعاون بين أفراد المجتمع الواحد.

من ناحية أخرى سحب عضو كتلة الوفاق النيابية ورئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب خليل المرزوق اقتراحاً بتعديل أحكام دستور البحرين، تقدم به 15 نائباً يمثلون الوفاق، وتتعلق هذه التعديلات بأسلمة القوانين، ورفض سن أي تشريع يخالف الإسلام، وبرر المرزوق سحبه للتعديلات للمزيد من التشاور مع الكتل.

إلى ذلك، وافق مجلس النواب البحريني على مشروع قانون بمنع الخمور وأحاله إلى مجلس الشورى، وطالب النواب بمنع استيراد أو تصدير أو حيازة أو بيع أو صنع أو تقطير أي مشروب مسكر أو تقديمه أو تناوله في الأماكن العامة والخاصة.

المنامة ـ غازي الغريري