أعلنت هيئة الإمارات للهوية خلال الملتقى العالمي الذي تنظمه الهيئة لمدة يومين في فندق الشاطئ روتانا بأبوظبي، عن انها بصدد إطلاق خطة واستراتيجية جديدة للتسجيل في غضون الأسبوعين المقبلين ستحدث نقلة كبيرة في عملية التسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية في المرحلة المقبلة وتؤدي إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للتسجيل إلى 20 ألف شخص يوميا بدلا من 7 آلاف حاليا.

وشدد الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الإمارات للهويّة على أن المشاركة المتميّزة من ذوي الاختصاص، والخبراء العاملين في مجال وثائق تعريف الهوية، وصنّاع القرار.

ونخبة من الممثلين الحكوميين رفيعي المستوى، الذين يمثلون أكثر من عشرين دولة سيحرصون خلال مشاركتهم على إثراء الموضوعات المُدرجة على جدول أعماله بهدف الارتقاء بسبل العيش، من خلال اعتماد أحدث التكنولوجيا الرقميّة في ظل الأمن والأمان، والارتقاء بثقافة المعرفة التقنيّة ومسايرة تطوّراتها، والإفادة من كنوز استخداماتها.

وأضاف في الكلمة التي ألقاها نيابة عن سموه اللواء احمد ناصر الريسي مدير العمليات المركزية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي رئيس اللجنة التنفيذية في مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية أن الملتقى سيضع على رأس أولوياته تقديم الخبرة والمشورة إلى الحكومات الإلكترونية، بشكل عام، كي تتمكن من القيام بعملها.

وقال اللواء احمد ناصر الريسي في مؤتمر صحافي عقده أمس ان نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية مشروع طموح بدأ منذ عدة سنوات وواجه تحديات تم التغلب عليها، الأمر الذي أدى إلى الوصول بمعدلات التسجيل حاليا إلى مليون و800 ألف مواطن ومقيم تم الانتهاء من تسجيلهم في النظام.

وأضاف أن الفترة القليلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في عملية التسجيل من خلال التعاون مع مراكز الطب الوقائي بالدولة للتسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية وإنهاء وانجاز جميع المعاملات الأخرى الخاصة بالجنسية والإقامة وزارة العمل للعاملين في القطاع الخاص في مكان واحد وذلك في إطار سعي القيادة الرشيدة لتسهيل التسجيل على الناس بدون معاناة وعدم مراجعة أكثر من مركز.

وتوقع الريسي زيادة أعداد المسجلين خلال العام الحالي بعد الانتهاء من كافة مراكز التسجيل، مشيرا إلى أن عدد مراكز التسجيل الجديدة التي سيتم افتتاحها بالتعاون مع الطب الوقائي بالدولة تبلغ 25 مركزا، بالإضافة إلى مراكز التسجيل الحالية البالغ عددها 22 مركزا والتسجيل المتنقل لبعض الفئات.

وأشار إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عن تمديد فترة التسجيل بدعوى عدم كفاية المدة المتبقية من العام للانتهاء من تسجيل جميع المقيمين مع نهاية العام الحالي ويرجع التمديد من عدمه إلى مجلس الوزراء.

وكشف عن أن الهيئة لديها خطة كاملة لتسجيل العمالة العادية والوصول إلى مواقع تجمعاتها المنتشرة في مختلف أرجاء الدولة وتعتبر مرحلة تسجيل هذه الفئات من المراحل المهمة في خطة التسجيل.

وأكد أن الهيئة سوف تستخدم في المرحلة المقبلة بطاقات ذكية على أعلى مستوى تقني وامني تواكب التطورات الأمنية التي تشهدها صناعة البطاقات الذكية في العالم وسيتم تحديث البطاقات التي صدرت بعد انتهائها بالبطاقات الجديدة.

ومن جانبه أعلن الدكتور المهندس علي محمد الخوري نائب رئيس لجنة الإدارة العليا بهيئة الإمارات للهوية عن أن استراتيجية وخطة التسجيل في نظام السجل السكاني وبطاقة الهوية الجديدة تشهد تغيرات جذرية في إجراءات التسجيل وسيتم إطلاقها خلال أسبوعين.

وقال إن الاستراتيجية تهدف إلى زيادة الطاقة الاستيعابية للتسجيل والوصول بها إلى 20 ألف شخص يوميا بدلا من 7 آلاف أو اقل حاليا، مشيرا إلى أن الهيئة انتهت حتى الآن من تسجيل 90% من المواطنين ونسبة ال10 المتبقية تشمل الأطفال وكبار السن والدارسين بالخارج ومن لديه ظروف حالت دون تسجيله.

وقال إن الهيئة ستعيد هندسة جميع الإجراءات المطبقة بها من خلال استمارات التسجيل الجديدة والتي سيتم توزيعها من خلال مكاتب الطباعة المرخصة بالدولة ومن مكاتب البريد التي تتولى توصيل البطاقات بعد إصدارها.

أبوظبي ـ ممدوح عبدالحميد