انتهت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، وهيئة الطرق والمواصلات من المراحل التجريبية للربط الإلكتروني بين الجانبين توفيرا للوقت والجهد على جمهور المتعاملين مواطنين ومقيمين.

وقال المقدم خالد ناصر الرزوقي مساعد المدير العام لإقامة دبي لشؤون الخدمات الإلكترونية أنه تم الانتهاء من المرحلة التجريبية من المشروع وسيتم تدشين الربط الالكتروني بين الإدارة والهيئة خلال الأيام القليلة المقبلة بحضور مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات، واللواء محمد المري مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب. وأشار المقدم خالد ناصر إلى أن الربط الإلكتروني بين الجانبين يأتي في إطار عمليات الربط بين الدوائر المحلية تطبيقا لمنهجية الحكومة الإلكترونية التي تؤكد على ضرورة تحقيق الجودة والتميز في كافة المجالات والتخلص من النظام الورقي التقليدي.

وأوضح أن مشروع «تبادل» يهدف إلى تحسين الخدمات الإلكترونية في الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، ومواكبة آخر التطورات الإلكترونية في مجال التقنيات الحديثة، بما يتماشى مع المكانة المتميزة التي تحتلها دولة الإمارات على المستويين الإقليمي والدولي، وتحقيق التعاون مع الشركاء الاستراتيجيين لتحقيق الأهداف العامة من تطوير الخدمات الالكترونية المقدمة للمتعاملين.

ومن جانبه قال أحمد هاشم بهروزيان المدير التنفيذي لمؤسسة الترخيص بهيئة الطرق والمواصلات أنه تم عقد عدة اجتماعات مشتركة بين الجانبين بحثت إمكانية تعزيز سبل التعاون بما يسهم بطريقة إيجابية في تطوير آلية العمل. وأضاف أن الربط الالكتروني بين الهيئة وإقامة دبي سوف يعمل على سرعة إنجاز المعلومات ودقة إدخال البيانات في النظام ، بالإضافة إلى الدقة المتناهية والتقليل من أخطاء إدخال البيانات حيث سيتم استدعاء بيانات 22 حقلا كانت تدخل بصورة يدوية في السابق. وأشار أحمد بهروزيان إلى أن الربط الإلكتروني سوف يوفر 50 % من الوقت اللازم لعملية إدخال البيانات ، حيث يتم الاستغناء عن إدخال بعض الحقول المتعلقة بطالب الخدمة واستدعائها مباشرة من النظام.

بالإضافة إلى التقليل من عدد المستندات المطلوبة حيث سيتم الاستغناء عن طلب صورة جواز السفر أو بطاقة الهوية عند إنجاز معاملات الجمهور داخل هيئة الطرق والمواصلات، والحد من التلاعب في بيانات جواز السفر وتأشيرات الإقامة والصور الشخصية.