اعتمد معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز نتائج منافسات الدورة الثانية عشرة من الجائزة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في الاجتماع الذي عقده المجلس في مبنى ديوان وزارة التربية والتعليم في دبي، وحضره الدكتور جمال المهيري نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام للجائزة والدكتور خليفة السويدي المنسق العام للجان التحكيم وأعضاء المجلس.
وأشاد معاليه باهتمام ودعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي الجائزة، للتعليم من خلال الجوائز التحفيزية والبرامج التدريبية في مجال التميز التي توجهها الجائزة للميدان التعليمي سواء في الدولة أو الدول الشقيقة والصديقة والنامية.
منوها بأن مبادرة سموه في مجال التميز التعليمي أضحت توجهاً عاماً لدى مخططي ومصممي المشروعات التطويرية في المنطقة نظراً للمعايير العلمية والتربوية التي تمتاز بها الجائزة إضافة للاشتراطات الدقيقة التي تؤكد على دقة نتائجها وتأثيراتها الممتدة على البيئة التعليمية والاجتماعية.
كما توجه القطامي بشكره إلى مكتب التربية العربي لدول الخليج ووزارات التربية والتعليم بدول مجلس التعاون على حسن التعاطي مع أهداف الجائزة ودعم رسالتها وبرامجها، مؤكداً أن الجائزة لن تدخر جهداً في دعم صناعة التميز التعليمي وستستمر في تحقيق رؤيتها قيادة تميز الأداء التعليمي ورعاية الموهوبين.
وتقدم القطامي بالتهنئة المستحقة للفائزين بالجائزة من الطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية، معربا عن أمله في تواصل تميزهم، مشددا على ضرورة ألا يتأخر المشاركون الذين لم يحققوا درجة التميز عن الاستمرار في محاولاتهم وسعيهم نحو الإبداع.
إلى ذلك أعلنت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز يوم أمس في مؤتمر صحافي عقدته في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية نتائج منافسات الدورة الثانية عشرة على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي في فئات الطالب المتميز والمعلم المتميز والمدرسة والإدارة المدرسية المتميزة.
وذلك بالتنسيق مع مكتب التربية العربي لدول الخليج على هامش اجتماعات الدورة العادية التاسعة والستين للمجلس التنفيذي للمكتب بحضور وكلاء وزارات التربية والتعليم بدول مجلس التعاون والدكتور عبد الخالق القرني مدير عام المكتب.
وقال الدكتور خليفة السويدي منسق عام لجان التحكيم إن إجمالي عدد المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي بلغ 67 مشاركاً في الدورة الثانية عشرة منها 40 مشاركة على مستوى الإناث، و27 مشاركة من الذكور توزعت بواقع 28 مشاركا في فئة الطالب المتميز.
تتضمن 12 طالباً و16 طالبة من العدد المخصص 50 مشاركاً، و20 مشاركاً في فئة المعلم المتميز 6 معلمين و14 معلمة من العدد المخصص 50 مشاركاً، و19 مشاركاً في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة بينهم 9 مدارس بنين و10 مدارس إناث من العدد المخصص 50 مشاركاً.
وأضاف السويدي أن المملكة العربية السعودية تصدرت في عدد المشاركات من خلال مشاركتها بـ 29 مشاركة من أصل 30، حيث استكملت نصابها بالكامل في فئة الطالب المتميز والمعلم المتميز، تليها دولة الكويت، ثم مملكة البحرين ب13 مشاركة، ودولة قطر بـ 10 مشاركات، واعتذرت سلطنة عمان عن المشاركة في هذه الدورة.
وبلغ عدد الفائزين في المنافسات الخليجية 19 فائزاً في مختلف الفئات، الذكور 9 فائزين ومن الإناث 10 فائزات، موزعين بواقع 8 فائزين في فئة الطالب المتميز و6 فائزين في فئة المعلم المتميز و5 فائزين في فئة المدرسة المتميزة.
وتصدرت المملكة العربية السعودية في عدد الفائزين من خلال حصولها على 6 جوائز من إجمالي الجوائز واستكملت بذلك نصابها من الفوز.
واستكمل نصاب الفوز في فئة الطالب المتميز في كل دولة للمرة الأولى منذ بدء المنافسات الخليجية، حيث بلغ عدد الفائزين 8 في فئة الطالب المتميز من أصل 19 فائزاً في جميع الفئات.
وعلى مستوى جائزة البحث التربوي التطبيقي على مستوى الدول العربية قال السويدي إن 29 بحثاً هي عدد المشاركات من 7 دول عربية، هي: الأردن بواقع 10 بحوث، وقطر بواقع 8 بحوث، والسعودية بواقع 6 بحوث، والإمارات بواقع بحثين، وكل من مصر والكويت وعُمان بواقع بحث مشارك لم يحصل أي بحث منها على جائزة البحث التربوي التطبيقي في هذه الدورة، حيث لم تستوف الشروط والمعايير العلمية لهذه الجائزة.
