دشَن معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي الندوة الأولى من سلسلة الندوات التي أطلقتها «دو» ضمن برنامجها الخاص بالتوطين (مسار) وذلك احتفالاً بدخول برنامج التوطين في الشركة عامه الرابع، وكان الغرير ضيف الندوة الأولى التي تحدَث خلالها إلى مجموعة من المواطنين الذين التحقوا ببرنامج مسار حديثاً، وآخرين تخرجوا منه ويشغلون وظائف مختلفة في دو.
وتهدف سلسلة ندوات (مسار) إلى منح المواطنين الخريجين الجدد الذين التحقوا بمسار والآخرين الذين تخرجوا منه فرصة لقاء نخبة من القيادات المواطنة في مختلف القطاعات في الإمارات للتحاور معهم والاستفادة من خبراتهم والتعرف على العوامل التي مكنتهم من تحقيق النجاح في حياتهم المهنية وبلوغ المناصب التي يشغلونها.
وأوصى الغرير - بحضور أحمد بن بيات رئيس مجلس إدارة دو وعثمان سلطان الرئيس التنفيذي للشركة ومجموعة من فريق الإدارة العليا في الشركة؟ الحضور من المواطنين والمواطنات بضرورة الاجتهاد في حياتهم العملية.
وقال«يظن الكثير إن التعب والسهر ينتهي بتخرجهم، ولكن هذا غير صحيح لأن تحقيق النجاح في حياتنا المهنية يتطلب بذل مجهود استثنائي خاصة خلال الـ 5 إلى10 سنوات الأولى من حياتنا العملية إن أردنا الوصول إلى أعلى المراتب وتحقيق مخططنا الوظيفي».
وعبَر الغرير عن إعجابه بالنتائج المتميزة التي حققتها دو في مجال التوطين خلال فترة بسيطة وبرنامج التوطين مسار وقال «عندما طلب مني الأخ أحمد بيات أن أحضر هذه المناسبة لم أتردد لأن موضوع التوطين من المواضيع المهمة على جدول عمل المجلس الوطني الاتحادي وأنا شخصياً معجب بدو وبالإنجازات السريعة التي حققتها، ولكنني لم أتوقع أن تكون النتائج بهذا الحجم وهذا يدل على مدى اهتمام شركة دو بالتوطين».
من جانبه شكر أحمد بن بيات رئيس مجلس إدارة دو معالي عبدالعزيز عبدالله الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي على تلبيته الدعوة وحرصه على دعم جهود التوطين.
