أكد الدكتور حسين عبد الرزاق الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، بمناسبة اليوم الدولي للمرأة تحت شعار «المساواة في الحقوق وتكافؤ الفرص: تقدم للجميع»، أنه من حق النساء والفتيات التمتع بحقوق متساوية وفرص متكافئة في تعزيز وحماية صحتهن، مؤكداً أن منظمة الصحة العالمية تعمل مع الدول الأعضاء وشركائها في منظومة الأمم المتحدة على ضمان إتاحة هذه الحقوق الصحية.
وطالب في كلمته بضرورة الاحتفاء والتعبير عن مشاعر التقدير لكل ما تضفيه أمهاتنا وجداتنا وزوجاتنا وأخواتنا وبناتنا وسائر النساء على حياتنا من عطاء ومعان سامية.
وقال: «إن السياسات والبرامج الصحية يجب أن تتصدى للمحددات الاجتماعية للصحة، بما فيها التفاوت في الحقوق بين الجنسين، إذا كانت تتوخى حقاً تعزيز صحة المرأة والرجل، وصولاً إلى تحقيق هدف الصحة للجميع.. إننا في منظمة الصحة العالمية ندرك أن «الجميع» الذين نقصدهم بهذا الهدف يتألفون من النساء والرجال على السواء.
بيد أنه قد لا تتاح لهم فرص متساوية لبلوغ المستوى المنشود من الصحة، ومن ثَم فإن مسؤوليتنا هي ضمان أن تتصدى النظم الصحية للحاجات المختلفة للنساء والرجال على السواء، ولاسيَّما للفئات الأكثر عُرضة للخطر».
وأضاف أن المؤتمر الدولي الرابع منذ 15 عاماً أصدر «إعلان بكين» الذي أوضح لكافة النساء والفتيات أن المساواة هي حقهن الذي لا ينازعهن فيه أحد، ويؤكد المرمى الثالث من المرامي الإنمائية للألفية، الذي يستهدف تحقيق المساواة بين الجنسين، وتمكين المرأة مما جاء في إعلان بكين.
كما أن قرار جمعية الصحة العالمية رقم 25,60 لعام 2007، يعضد هذا الإعلان، ويحث البلدان الأعضاء على وضع استراتيجيات وطنية، من شأنها التصدي لأشكال انعدام المساواة بين الجنسين، في السياسات والبرامج والأبحاث الصحية.
وأضاف أنه في العام الماضي2009 أطلقت الدكتورة «مارغريت تشان»، المديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية تقريراً عن المرأة والصحة حمل عنوان «براهين اليوم .. برنامج الغد». وبدوره أكد هذا التقرير على حقوق النساء والفتيات عبر مسار حياتهن في الحصول على فرص متكافئة للوصول إلى أفضل مستوى من الصحة.
أبو ظبي ـ البيان