أشاد مديرو مدارس في أم القيوين بالوثيقة الوطنية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ونادوا بتضمينها في المناهج الدراسية في مختلف المراحل من المرحلة الابتدائية إلى الجامعية على خطوات ومراحل وكل مرحلة يكون لديها جزء معين.
مؤكدين أن المحاور التي تقوم عليها الوثيقة بعناصرها الأربعة متحدة في الطموح والمسؤولية وفي المصير وفي المعرفة والإبداع وفي الرخاء - شعب طموح واتحاد قوي واقتصاد تنافسي وجودة حياة عالية - تهدف إلى جعل الإمارات في المرتبة الأولى ما يحتم ترجمة هذه القيم إلى خطط وبرامج عمل للحكومة بكافة وزاراتها - خاصة وزارة التربية والتعليم- من أجل تحقيق عنوان الوثيقة والتي تنادي بأن تكون الإمارات في المدى الزمني المحدد 2021 من أفضل دول العالم .
أكد حسن بله مدير مدرسة الأمير للتعليم الثانوي للبنين في أم القيوين أن الوثيقة الوطنية التي أعلنها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، جاءت بعد دراسة متعمقة لاستراتيجيات التعليم الناجعة في العديد من المدارس التربوية العالمية والتي حققت دفعات قوية في مجال التعليم؛ وفي الوقت ذاته لم تغفل الخصوصية الثقافية لمجتمعنا بل حرصت على تعزيز هويتنا الوطنية.
كما جاءت لتؤكد أن البداية الحقيقية للنهوض بالعملية التعليمية تتمثل في وجود سياسة تعليمية تضع رؤية شاملة للمواطن ؛ أي كيف يرى المجتمع مواطنيه في المستقبل لذلك لا بد من تضمينها المناهج الدراسية في كافة المراحل لأنها تعزز الهوية لدى الطلاب وتزيد من انتمائهم لوطنهم .
وأضاف أن الوثيقة جاءت محذرة ومحفزة ؛ محذرة من أن المجتمعات التي تتطلع للتقدم لابد أن تسعى جاهدة لتوفير كل عناصر النجاح لنظامها التعليمي حتى لا يكون رصيدها الدوران في فلك غيرها ومحفزة على أهمية التفكير المستقبلي الذي يتجنب التناول البروتوكولي لقضايا مؤثرة في مسيرة الوطن ومنها قضية التعليم.
من جانبه يقول جاسم القعود مدير مدرسة عثمان بن عفان في أم القيوين إن الوثيقة الوطنية تعرف الأجيال القادمة بسياسة الدولة من حيث الاهتمام بالتراث والوثائق وكيفية المحافظة على تراب الوطن ووحدته وصونه وتعزيز الهوية الوطنية وتعريفهم أيضا بدستور الدولة ، لذلك لا بد من تضمينها للمناهج الدراسية في مختلف المراحل .
وأوضح أن الوثيقة تعرف كذلك الطلاب بالحقوق والواجبات ، مناديا بضرورة إعادة صياغة المنهاج لتضمينها المناهج الدراسية بمختلف مراحلها ، لافتا إلى أنها تبين مدى اهتمام صاحب السمو نائب رئيس الدولة بالعملية التعليمية وحرصه على الارتقاء بالعلم ووضعه في مساره الصحيح وذلك من خلال توجيهاته الدائمة على القائمين بالشأن التربوي إيماناً منه بأهمية التعليم ودوره في النهوض بالأمم وتقدمها .
ويقول يوسف فارس مدير مدرسة الضياء في أم القيوين إن الوثيقة الوطنية يجب أن تشكل لها لجان تعكف على دراستها وشرحها للطلاب وأن تشارك جميع الفئات التربوية وخاصة الخبراء التربويين لصياغتها بصورة جيدة تتوافق مع المناهج الدراسية وذلك بتضمينها تلك المناهج لسنوات طويلة.
مبينا أن القيادة السياسية الرشيدة للدولة أرادت أن تضع أبناء الوطن من تربويين ومفكرين وأولياء أمور أمام مسؤولية تاريخية للمشاركة في رسم مستقبل وطننا الغالي ، لافتا إلى أنه يجب أن يلبي كافة ما جاء في تلك الوثيقة من المعنيين بالشأن التربوي لأننا نعد جزءا من نسيج هذا الوطن ولأننا معنيون بقضاياه كمهنيين لمهنة التعليم ومعايشون لواقعه يوماً بيوم وكآباء يعنيهم مستقبل أبنائهم.
متابعة - عصام الدين عوض