بمناسبة احتفالات العالم باليوم العالمي للمرأة، أشادت الفتيات المشاركات في ملتقى ومؤتمر الفتاة الثاني بدبي 2010 الذي نظمه مجلس أمهات ومعلمات دبي، برعاية كريمة من حرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية سمو الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، أشدن بالدعم الكبير واللامحدود الذي قدمته وتقدمه أم الإمارات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيس الاتحاد النسائي العام رئيس مؤسسة التنمية الأسرية في أبوظبي، وسمو الشيخة هند بنت مكتوم آل مكتوم حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله».
جاء ذلك في برقيتي تهنئة رفعتها سمو الشيخة ميثاء بنت مكتوم آل مكتوم رئيسة الملتقى باسم أسرة الملتقى.
مسيرة المرأة
وثمنت المشاركات في ملتقى ومؤتمر الفتاة بدبي الدور الكبير الذي توليه قيادتنا العليا لمسيرة المرأة الإماراتية، والدعم المباشر من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، بتمكين المرأة، بما يؤكد ثقة سموه المطلقة في إمكاناتها كفاعل أصيل في كل مجالات العطاء والعمل، وإثبات كفاءتها وقدرتها في كل ما تولت من مهام ومسؤوليات، ودعم سموه المطلق لكل جهد مبذول لإحياء الممارسات الإماراتية الأصيلة، وعلى رأسها تعزيز التلاحم المجتمعي، بما يرسخ قيم التماسك الأسري والتكافل الاجتماعي والشراكة المجتمعية.
وأشادت المشاركات في الملتقى بإسهامات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وسمو الشيخة هند آل مكتوم وجهودهما الرامية إلى تمكين المرأة وتنشيط عطائها ليكون لها دورها المميز من أجل تحقيق السلام وإقرار العدل والمساواة في ربوع المجتمع الإنساني.
وبخاصة طموح سموهما المستقبلي الذي لا يعرف حدوداً من أجل النهوض بالمرأة أينما كانت، وتطوير إمكاناتها، وتمكينها من أداء أدوارها كافة حيثما وجدت، سواء في الدول العربية أو في بلدان المهجر المختلفة، وهو ما يؤكد السمعة الطيّبة والثقة الكبيرة اللتين تحظى بهما سموهما، سواء على الصعيدين العربي والإقليمي أو على الصعيد العالمي.
ويعزز من مكانة سموهما الراسخة على خارطة العمل الأسري والنسوي، نظراً لما تتمتع به سموهما من سمات قيادية وحكمة نادرة في ميدان العمل الأسري والاجتماعي، مشيدات بجوانب العمل الإنساني عند سموهما المنطلق من رؤية خيرة، تجد سندها القوي وأساسها المتين في مرتكزات ديننا الإسلامي وقيم المجتمع الإماراتي النبيلة.
وهو الدور الذي تخطى حدود الدولة ليشمل العالم أجمع، وليشكل ظاهرة جديدة في العمل الإنساني العالمي، من حيث الاتساع، ومن حيث التركيز على دعم قضايا المرأة ومحو الأمية ورعاية الطفولة والمعاقين والمسنين والأيتام، وغيرها، في كل مكان من العالم.
واعتبرت المشاركات في الملتقى أن دعوات ومبادرات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وسمو الشيخة هند آل مكتوم لم تقتصر على أطر العمل الوطني وحده، وإنما تجاوزته إلى المجتمع الدولي بأسره، الذي يعكس الكثير من القضايا ذات البعد الإنساني، سواء اتصلت بالعالمين العربي والإسلامي أو بالعالم الخارجي..
العمل الخيري
وأكدت المشاركات في ملتقى ومؤتمر الفتاة التقدير الكبير لسموهما نظراً للدور الذي تضطلع به المرأة الإماراتية في مجالات العمل الخيري والإنساني، وتضحياتها الجسام من أجل تحسين ظروف المستضعفين وإغاثة المنكوبين ونجدة الملهوفين، وحشد التأييد لقضايا المرأة ومحو الأمية ورعاية الطفولة والمعاقين والأيتام، ومناصرة أوضاع أختها في الإنسانية التي أنهكتها الملمات وأقعدتها المحن.
حيث سجلت المرأة الإماراتية حضوراً فاعلاً في العديد من المناطق الملتهبة والمتأثرة بفعل الحروب والكوارث، فكانت الأولى وصولًا للضحايا والمتأثرين في فلسطين والعراق وأفغانستان ودول البلقان، حيث تقول سمو الشيخة فاطمة: «لقد رأيناها بالرغم من المخاطر تتحدى الصعاب وتقهر المستحيل للوصول إلى الساحات الملتهبة، لتقدم الدعم والمساندة، وتتفقد المنكوبين، وتمسح دموع اليتامى والأرامل».
قضايا المرأة
كما أشادت المشاركات بالجهود المضيئة لسموهما في دعم قضايا المرأة على الصعيد العالمي، وإضافة مكونات مهمة لطبيعة العمل النسوي أضحت منبراً تعبر عن آرائها وقضاياها، واضطلعت سمو الشيخة فاطمة بدور فاعل في دعم وتأسيس صندوق المرأة اللاجئة، بالتعاون والتنسيق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأشارت المشاركات في الملتقى إلى الدور الكبير الذي يلعبه الاتحاد النسائي العام بقيادة أم الإمارات في دعم وتطوير العمل النسائي بالإمارات، عبر برامجه الخاصة أو من خلال المنظمات والهيئات الإقليمية والدولية، وبذل كل جهد ممكن لمساعدة النساء والأطفال من ضحايا الصراعات المسلحة والحروب المدمرة.
