هاجم الرئيس اليمني علي عبدالله صالح المعارضة واتهمها بالسعي لهدم المعبد على من فيه، مرحباً في الوقت نفسه بالحوار مع الحراك الجنوبي تحت سقف الوحدة الوطنية، لكن حذر من أن الوصول إلى السلطة لن يكون إلا عبر صناديق الاقتراع.
وفي محاضرة ألقاها أمام طلاب الأكاديمية العسكرية بصنعاء وبثها التلفزيون الحكومي قال الرئيس اليمني «إن أحزاب اللقاء المشترك وبينما يطالبون بوقف الحرب في صعدة، فإنهم يصبون الزيت على النار ويردون إشعالها.
كما هو الحال في المحافظات الجنوبية يقولون إن الدولة لا تطبق النظام والقانون، وحينما تقوم الدولة بواجباتها يقولون إن هذه أعمال قمعية للحريات».
وخاطب أحزاب اللقاء المشترك «تريدون السلطة تعالوا إليها من الأبواب وليس من الشبابيك، فبيننا وبينكم صناديق الاقتراع، السلطة ليست حكراً على أحد وهي للجميع، وعلينا أن نحتكم إلى صناديق الاقتراع». وتابع قوله «علينا أن نحترم القوانين والأنظمة، علينا أن نحترم دستور البلاد».
وقال «القوى الحاقدة المريضة الحالمة بالسلطة تريد أن تهدم هذا المعبد، ولكن أبعد عليها من عين الشمس، كما هزمنا الإماميين في جبال النهدين وعيبان وظفار وهزمنا القوى المعادية لثورة 14 أكتوبر في صحراء شبوة وحضرموت سينهزمون داخل الوطن».
وأبدى استغرابه من مواقف أحزاب اللقاء المشترك التي لا تدين إلا ما تقوم به دولة من فرض للنظام والقانون، ولكنها عندما قتل المواطن القباطي ـ من المحافظات الشمالية على يد عناصر من الحراك الجنوبي ـ كانت قيادات هذه الأحزاب تبتسم ولم تدينها، كما لم تدن ما تعرضت له القيادات الأمنية في حضرموت من اغتيالات على يد عناصر القاعدة.
صنعاء ـ محمد الغباري