تستدرج شركة «أبوظبي للاستثمار» السيولة من بعض المصارف التجارية في الغرب ومن بعض صناديق الثروة السيادية أيضاً في الشرق، وذلك، في ظلّ تسليط اهتمامها على الأسواق الجديدة على غرار سوريا وكوريا الجنوبية وتعزيز حضورها في تركيا.
وأفاد رئيس الشركة التنفيذي ناظم القدسي أن الشركة تسوّق بنشاطٍ لصندوق استثمار خاص برأس مال 400 مليون دولار، وهو الصندوق الثاني من نوعه، كما أنها تخطّط لإقامة صندوقٍ عقاري لاتخاذ حصصٍ في أصولٍ عقارية «متعثرة إنما مرشحة للنمو».
وأما السوق التركي، فيعتبر من ضمن الاهتمامات المميزة بالنسبة لشركة «أبوظبي للاستثمار»، وفقا لما أفاد به القدسي. وتعتبر فكرة المرافئ التركية كونها طريقاً أسرع وأقلّ كلفة للوصول إلى الشرق الأقصى، إلى جانب خطط سكة الحديد العربية، نقاط تسويقٍ مهمةٍ بالنسبة للمستثمرين المتحفظين من منطقةٍ حافلةٍ بعدم الاستقرار السياسي كما أنها تعتبر أقل تكاملًا من الناحية الاقتصادية.
وتسلّط «أبوظبي للاستثمار» اهتمامها على الشرق، وذلك، بعد أن وقعت السنة الماضية اتفاق تعاونٍ استثماري مع حكومة كوريا الجنوبية.
وقال «لدى الشركة ميزانية عمومية أصغر بكثيرٍ من حيث الحجم، إلا أننا نعتبر أنفسنا مناضلين»، مقارناً بين «أبوظبي للاستثمار» وصناديق أبوظبي العديدة الأخرى. وأضاف «نبحث عن فرص نستطيع الاستفادة منها سريعاً، وستتابع الشركة إدراجاً مزدوجاً في أبوظبي وسوق دولي مهمّ آخر على غرار لندن»، وتابع «نقوم بتأسيس شركة نعتقد أنها سترضي الجهات الناظمة».
إلا أن المستثمرين قد يكونون بحاجة لبعض التفسير عن التفويض الجديد لشركة «أبوظبي للاستثمار» حيث «كان التحدي الأكبر يتمثل بالذهاب إلى عميلٍ والإثبات له أنها شركة تنافسية ولا تقتصر فقط على كونها شركة مملوكة من قبل الحكومة» بحسب ما أكده القدسي.