أكد الجيش السوداني أمس أنه سيطر على منطقة جبل مرة الاستراتيجية وسط دارفور، وانتقد قوة السلام لأنها لم تصغ إلى نصائحه، ما أدى حسب قوله إلى إقدام «متمردين» على أسر جنود من قوة السلام فترة وجيزة.

وقال الناطق باسم الجيش السوداني سوارمي خالد سعد في مؤتمر صحافي عقده في الخرطوم «الآن بالمقاييس العسكرية تفرض القوات المسلحة السودانية سيطرتها على منطقة جبل مرة ما عدا بعض التفلتات من مجموعات تحاول قطع الطرق ونهب السيارات وهذا نعتبره أمراً عادياً».

ودارت معارك بين جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد محمد نور (متمردون) والقوات المسلحة السودانية في جبل مرة الذي يعتبر معقلًا للتمرد.

ووقعت دورية تضم أكثر من 60 عنصراً من المراقبين العسكريين والشرطيين وقوات الحماية المسلحة في كمين الجمعة نصبه مسلحون، فيما كانت تحاول التوجه إلى دربات كبرى مدن جبل مرة الذي شهد معارك عنيفة. وتم الإفراج في اليوم التالي عن عناصر الدورية.

وأوضح المتحدث باسم الجيش السوداني أن «قوة من اليونميد (القوة المشتركة) طلبت إذناً للتحرك من كأس إلى دربات لتقييم الوضع الأمني ونصحتها اللجنة الأمنية بولاية جنوب دارفور بعدم الذهاب، كما نصحتها مرة أخرى بأنها إن أرادت الذهاب عليها أن تذهب إلى دربات من كأس عبر مدينة الملم».

وأضاف أن الدورية «تعرضت لكمين من مجموعة متمردة تتبع لجيش تحرير السودان واستولت منها على سبع عربات لاندكروزر وثمانية مدافع رشاشة و53 بندقية كلاشنيكوف وأمتعة شخصية وكميات من الأموال».

وأكد أن «هذا الحدث أقلقنا لأنه عندما تستولي مجموعة متمردة على هذه الأسلحة سيكون لديها تأثير على الاستقرار في منطقة جبل مرة».