كشفت تقارير أولية سربتها مصادر مقربة من المفوضية المستقلة في الانتخابات التشريعية العراقية عن حصول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، على النسبة الأعلى في محافظات الجنوب، فيما سيطر رئيس الوزراء الأسبق، زعيم «القائمة العراقية» إياد علاوي على محافظات الشمال، في وقت حددت مفوضية الانتخابات بعد غد الخميس موعداً لإعلان النتائج الرسمية الأولية.

وأكد مسؤولون محليون، مقربون من مفوضية الانتخابات أن «ائتلاف دولة القانون» بزعامة المالكي جاء في الطليعة في المحافظات الجنوبية الشيعية بينما حلت قائمة «العراقية» بزعامة علاوي أولاً في المحافظات السنية الأربع وهي الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى، وتتمثل محافظات السنة بسبعين مقعداً.

وأكدت المفوضية المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 4,62%، وهذه النسبة هي أقل من النسبة التي سجلت في الانتخابات التشريعية الأولى بعد الإطاحة بنظام الرئيس الراحل صدام حسين العام 2005 وبلغت 76%.

وأفادت بأن «العديد من الطعون بدأت تصل إليها من الكيانات السياسية التي تنافست على الفوز بهذه الانتخابات»، لافتة إلى أن «لجنة قضائية تابعة للمفوضية ستنظر بها وتتخذ القرارات المناسبة بشأنها». وأعلنت مصادر المفوضية أن النتائج الأولية ستظهر الخميس المقبل، على أن تعلن النتائج الرسمية النهائية قبل نهاية الشهر الجاري.

التفاصيل في عالم واحد