تضمن السباق إلى الفوز بجوائز حفل الأوسكار 82 للعام 2010 العديد من الملاحظات كان أبرزها:

«آب» هو ثاني فيلم للرسوم المتحركة يرشح للفوز بأوسكار أفضل فيلم بعد «بيوتي اند ذي بيست» من إنتاج ستديوهات ديزني في العام 1992.

كاثرين بيغلو هي رابع امرأة ترشح للفوز بجائزة أفضل إخراج، وثاني أميركية بعد صوفيا كوبولا العام 2004 التي رشحت عن فيلمها «لوست ان ترانسليشن.

بحصولها على الترشيح السادس عشر للفوز بإحدى جوائز الأوسكار، حطمت الممثلة ميريل ستريب الرقم القياسي للترشيحات المسجلة باسمها. وقد رشح كل من جاك نيكلسون وكاثرين هيبورن 12 مرة.

وفازت ميريل ستريب بجائزة أوسكار أفضل ممثلة مرتين الأولى عن «كريمر فيرسوس كريمر» العام 1979 و«صوفيز تشويس» (1982).

في صفوف الممثلين والممثلات يرشح 12 منهم للمرة الأولى، فيما فاز خمسة منهم سابقاً بجوائز أوسكار وهم (جورج كلوني ومورغان فريمان وبينيلوبي كروث وهيلين ميرين وميريل ستريب).

ميريل ستريب وبينيلوبي كروز هما المرشحتان الوحيدتان اللتان كانتا مرشحتين أيضا العام الماضي، وكانت ستريب مرشحة عن دورها في فيلم «داوت»، فيما فازت الإسبانية بأوسكار أفضل ممثلة في دور ثانوي عن دورها في فيلم «فيكي كريستينا برشلونة» لوودي آلن.

«الشريط الأبيض» هو الفيلم التاسع الذي يصور بشكل رئيسي بالأبيض والأسود يرشح لجائزة أوسكار أفضل تصوير منذ العام 1967، وهي السنة التي أوقفت فيها الأكاديمية الأميركية لعلوم وفنون السينما التي تنظم الأوسكار، الفصل بين الأفلام التي تصور بالأبيض والأسود وتلك التي تصور بالألوان.

والأفلام المرشحة منذ ذلك الحين هي «ان كولد بلاد» (1968) و«ذي لاست بيكتشر شو» (1972) و«ليني» (1975) و«ريدجينغ بول» (1981) و«زيليغ» (1984) و«تشيندلرز ليست» (1994) و«ذي بابر» (2002) وجود نايت اند غود لاك» (2006).