وافقت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس، بشروط، على إجراء مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل، برعاية الولايات المتحدة لاستئناف عملية السلام، محملة إسرائيل مسؤولية أي فشل محتمل لهذه المفاوضات.
وقال أمين سر المنظمة ياسر عبدربه خلال مؤتمر صحافي في مقر الرئاسة الفلسطينية في رام الله، عقب اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، «نريد أن نعطي فرصة محددة بفترة زمنية مدتها أربعة أشهر، ومحددة المضمون للجهود الأميركية للبدء في مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل».
وأضاف أن الفلسطينيين يريدون أيضاً «أن تبدأ المفاوضات حول الحدود للدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وما يتصل بقضية الحدود من الجانب الأمني».
من جهة أخرى دعا رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أمس، الدول الأوروبية إلى تفعيل دورها من أجل إعادة المصداقية للعملية السياسية، وقال خلال استقباله رئيسة مجلس النواب الهولندي جيردي فاربيت، يتطلب إلزام إسرائيل بوقف كافة ممارستها وانتهاكاتها التي تتناقض مع قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأطلع فياض فاربيت على آخر التطورات السياسية والتقدم الذي تحرزه السلطة الفلسطينية لمتابعة تنفيذ خطة العامين، التي بدأت منذ أغسطس الماضي، لاستكمال بناء مؤسسات دولة فلسطين وبنيتها التحتية.
(وكالات)