أجلت محكمة جنايات دبي النظر في قضيتي تهديد،تمثلت الأولى بتهديد نزيل في السجن المركزي عددا من الضباط وأفراد الشرطة بطعنهم بسكين في حال الاقتراب منه، والمتهم فيها الخليجي «أ.م» 28 عاما الذي يواجه أيضا تهمتي التعدي على ذات المجني عليهم من الضباط وأفراد الشرطة أثناء تأديتهم لوظيفتهم وتعمد الإساءة إليهم أثناء محاولتهم نقله من زنزانته إلى مبنى آخر في السجن المركزي، وقام بسبهم، ودفع أحد أفراد الشرطة.
وشهد أحد الضباط في تحقيقات النيابة العامة أنهم تلقوا تعليمات بنقل المتهم من زنزانته في المبنى 1 إلى المبنى 3، وتوجه قرابة 10 ضباط وأفراد شرطة لتنفيذ أمر النقل، وقاموا بتقييد المتهم بقيد بلاستيكي مؤقت، وأثناء طريقهم إلى بوابة العنبر الخارجية فوجئوا بالمتهم وقد فك القيد وعاد لزنزانته، وعند لحاقهم به أخرج قطعة معدنية تشبه السكين، ودفع أحد الأفراد عند محاولته الاقتراب منه، وأخذ يتلفظ بحقهم بعبارات السب ويهددهم بطعنهم في حال الاقتراب منه، وبعد فترة زمنية وصلت فرقة الشغب، وشاهدوه بالقرب من دورة المياه الخاصة به وهددهم بالانتحار بعد أن ربط عنقه بقطعة قماش، وبمناداته من قبل أحد أفراد الشغب ترك فكرة الانتحار وامتثل لأوامرهم.
وفي القضية الثانية هدد المتهم الخليجي «ج.م» 42 عاما المجني عليها الآسيوية (ر.ب) بكسر رأسها في حال عدم التزامها الصمت والانصراف من أمام منزله، وقررت المجني عليها في تحقيقات النيابة العامة أنه أثناء انتظارها لرجال الشرطة أمام منزل المتهم نتيجة حادث مروري تعرضت له، حضر المتهم وقام بتهديدها على النحو سالف الذكر أمام رجال الشرطة.
دبي- سامية الحمودي