تنظم وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع ملتقى قيم الثقافة المجتمعية الثاني تحت عنوان «مجتمعنا أمانة» بمقر مركز الوزارة بالفجيرة يومي غد وبعد غد ، والذي يهدف إلى رفع مستوى الوعي الثقافي والمجتمعي، والارتقاء بالممارسات والإبداعات، وإثراء التواصل الحضاري بين أبناء المجتمع، ونشر القيم الإيجابية بين أفراده.

ويقام الملتقى بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، حيث يستضيف الملتقي طلبة وطالبات المرحلتين الإعدادية والثانوية لتعريفهم بتراث الإمارات، والتأكيد على أهمية الترابط الاجتماعي، في إطار حرص الوزارة على الاهتمام بالعنصر الإمارتي الذي يعتبر أساس التنمية المستدامة.

ويشارك في الملتقى نخبة من رواد المجتمع وكبار المسؤولين، كما يتضمن برنامج الملتقى مسابقات ثقافية وتراثية بين الطلبة والطالبات المشاركين في الملتقى، والذين يتوقع أن يزيد عددهم على 400 طالب وطالبة.

كما سيتم عرض بعض النماذج والأعمال الإبداعية؛ مثل القصة القصيرة، وحوارات مع أصحاب القصص الفائزة في الدورة الأولى، كما يستضيف الملتقى إحدى الأسر المتميزة التي ترشحها منطقة الفجيرة التعليمية، لعرض تجربتها أمام جمهور الملتقى للاستفادة منها ومناقشتها حول طرق وأساليب التميز التي يجب أن تتبعها الأسرة، في إطار حرص الوزارة على تنوع فعاليات الملتقى، والاهتمام بجوانب التنشئة الأسرية وأساليب التربية الناجعة، وتعزيز أهمية الترابط الأسري وأثره في إعداد جيل يتمتع بالقوة والحرص على بناء ذاته وخدمة وطنه.

كما سيقدم الأطفال عرضاً للأزياء الوطنية، يظهر تاريخ تطور الزي الوطني، والدلالات الرمزية التي يعبر عنها الزي الوطني للإمارات العربية المتحدة. وسيقوم الطلاب أيضاً بتقديم عرض مسرحي يعبر عن المواهب الإبداعية التي يتمتعون بها.

وأكدت الوزراة أنها تسعى من خلال هذه الملتقيات إلى التركيز على البُعد القيمي والتراثي، وتعزيز هذه القيم في نفوس الناشئة، بالإضافة إلى إطلاعهم على المستجدات الثقافية، ومعرفتهم بالدور الذي تضطلع به وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع.

كما يعمل الملتقى على إذكاء روح المنافسة بين الطلاب والطالبات، والكشف عن المواهب، وإبراز الأعمال الإبداعية، واستثمار طاقات الشباب ، في الوقت نفسه تتضمن استراتيجة الملتقى تعزيز دور الأسرة، وإبراز أهمية الترابط الاجتماعي، باعتباره من القيم الوطنية التي يجب الحفاظ عليها نظراً لأهميته الكبري في تكوين الناشئة.

الفجيرة - «البيان»