انطلقت بالفجيرة أمس، فعاليات أسبوع التشجير الثلاثين والتي تنظمها بلدية الفجيرة ممثلة بقسم حماية البيئة وتنميتها. وأعدت بلدية الفجيرة برنامجاً حافلاً بمناسبة أسبوع التشجير 2010، بهدف تسليط الضوء على أهمية التشجير في الإمارة، وزيادة وعي الجمهور حول قضايا حماية البيئة من التصحر والتي تقوم بها البلدية.

وتعريف الجمهور وتشجيعهم على المشاركة في المناسبات البيئية، وقد تضمن الاحتفال مجموعة من الفقرات الفنية والاجتماعية، بالإضافة إلى غرس فسيلة تخليداً لذكرى أسبوع التشجير الـ 30، وقد تم تقديم 1000 شتلة زراعية مساهمة من مشتل الإيمان ودعماً منه لقسم حماية البيئة وتنميتها لإنجاح الفعاليات وقد بدأ القسم في توزيعها على المدارس.

كما تعمل البلدية على التنسيق مع كافة الجهات المعنية بقضايا البيئة وحمايتها في الإمارة أو خارجها، وذلك لإنجاح الجهود المبذولة لحماية البيئة وتنميتها على أسس سليمة تكفل الحفاظ عليها سليمة وحية وخالية من التلوث، الأمر الذي يأتي منسجماً مع الدعوة التي تطلقها البلدية من أجل نشر الوعي البيئي وتعزيز الاهتمام والعمل على الحفاظ على البيئة، لكي يمتد إلى نطاق أوسع. وقد تم تقديم 1000 شتلة زراعية مساهمة من مشتل الإيمان ودعماً منه لقسم حماية البيئة وتنميتها لإنجاح الفعاليات.

وأطلق قسم الصحة العامة ببلدية الفجيرة أمس وبتوجيهات من المهندس محمد سيف الأفخم مدير بلدية الفجيرة، حملة نظافة بالإمارة تحت شعار (نظافة مدينتنا مسؤولية الجميع) والتي تهدف إلى توعية المجتمع وبالأخص ربات المنازل وطلاب المدارس بأهمية تعزيز النظافة وتحسين الصحة العامة وتصحيح بعض السلوكيات الخاطئة مثل رمي المخلفات في غير الأماكن المخصصة.

بالإضافة إلى الوصول إلى نوع من التوازن والتعاون بين البلدية والسكان بإمكانياتهم وسلوكهم ومعتقداتهم، وفي الشق التنفيذي للحملة قام قسم الصحة العامة بجهود كبيرة للمحافظة على مستوى النظافة العامة الذي تتميز به إمارة الفجيرة، حيث يعمل أكثر من 500 عامل نظافة في هذا المجال.

كما قامت البلدية بتوفير أعداد كبيرة من سلال المهملات المناسبة لكل موقع، وحث الجميع على استخدامها، وبدأت الحملة أمس الأحد بمنطقة الشرية بالفجيرة تزامناً مع انطلاقها في مناطق أخرى من الإمارة.. وتتنوع أنشطة هذه الحملة ما بين الزيارات الميدانية للمدارس والمنازل وإقامة محاضرات وتوزيع النشرات والبوسترات وإقامة المسابقات.

الفجيرة - البيان