أجلت محكمة استئناف دبي أمس، قضية قاتل طفل العيد المتهم المواطن «ر.ر» 30 عاما للرابع عشر من الشهر الجاري، للاستماع الى شهادة الطبيب الشرعي الذي فحص جثة الطفل الباكستاني «موسى مختيار» 4 سنوات، ولتقديم الدفاع.
وقدم محامي الدفاع عبدالله عبدالرحمن المضرب طلباته لهيئة المحكمة، التي تمحورت حول سماع شهادة الطبيب الشرعي، حيث ذكر لهيئة المحكمة أنه لم تحدث مواقعة جنسية جزئية أو كلية للطفل، وأن المتهم جلس على ركبتيه و لم يجثم فوقه كما هو وارد في أمر الإحالة، وأن المتهم لم يقصد قتل المجني عليه.
وطلب المضرب أيضا من هيئة المحكمة استدعاء أخصائي نفسي أو باحث اجتماعي لعمل فحوصات للمتهم من منطلق أن الأطباء النفسيين الذين أعدوا التقرير الطبي عن حالة المتهم، أشاروا إلى أنه سليم وطبيعي ومدرك لأفعاله، وهذا الأمر يتنافى مع ما قام به المتهم، إلا أن المحكمة وافقت فقط على سماع شهادة الطبيب الشرعي.
دبي - «البيان»