ضبطت شرطة المنطقة الغربية شابيْن آسيوييْن للاشتباه بقيامهما تباعاً بسرقة مصوغات ذهبية تتجاوز قيمتها ال100 ألف درهم و8 هواتف متحركة وأجهزة الكترونية مختلفة من داخل 4 فلل في مدينة زايد بالمنطقة الغربية في أبوظبي وبدون استخدام أدوات جريمة.

واعترف المذكوران، بإتباعهما أسلوباً إجرامياً وُصف ب«الجريء»، أثناء تنفيذهما لعمليات السرقة، حيث يرصدان إحدى الفلل التي يبقى بابها إمّا مفتوحاً أو غير محكم الإغلاق، وعند اطمئنانهما على تنفيذ الجريمة التي دأبا عليها تباعاً في «جنح الليل»، يقوم أحدهما بعملية المراقبة، في حين يتسلل الآخر بجرأة ويدخل الفيلا «المستهدفة» ويختبئ ويتنقل خلف الأثاث المنزلي، وصولاً إلى الغرف وسرقة ما خفّ وزنه وغلا ثمنه من الخزائن والأرفف، ثمّ الفرار خلسة، وذلك أثناء انشغال سكان الفيلا أو غيابهم أو نومهم. وتستغرق مدة كل عملية ساعة واحدة تقريباً.

كشف عن الجريمة، العقيد حمد بن تريس الظاهري، مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي. وقال: «استطاع عناصر التحريات والمباحث الجنائية من ضبط المذكوريْن، الأول يدعى «ن. ا. ع» 26 سنة، والآخر يدعى «ل. ش. ص» 25 سنة، وبحوزتهما المصوغات الذهبية (قلادات وأساور وخواتم)، والهواتف المتحركة والأجهزة الالكترونية».

وأضاف الظاهري، أن مديرية شرطة المنطقة الغربية، كانت قد تلقّت مؤخرا بلاغات عن عدد من حوادث السرقة، حيّث تم على الفور تشكيل فرقة للتحرّي وجمع المعلومات بهدف كشف غموض هذه السرقات المتتالية بالسرعة الممكنة، واستطاع «فريق العمل المكلّف» تحديد المشتبه بهما ودهم مقر إقامتهما، والعثور على بعض المضبوطات المسروقة التي تدينهما أثناء محاكمتها.

وذكر أنه وجد بحوزة المتهميْن، قلادة ذهبية كبيرة الحجم مسروقة، تقدّر قيمتها السوقية بنحو 50 ألف درهم، من بين المضبوطات التي تمّ تحريزها في القضية، لم يبلّغ صاحبها المواطن الذي اشتراها لزوجته عن فقدانها لعدم معرفته أساساً بالجريمة التي وقعت في بيته، وتمّ إبلاغه أخيراً، حيث تقدّم بشكوى ضدّ المشتبه بهما، وأشاد بدور «الشرطة» في تتبع الجريمة والجُناة.