ثمن إداريون ومعلمون في مدرسة أم القرى الخاصة في أم القيوين الدور الذي تلعبه مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في دعم التعليم وتذليل الصعاب التي تواجه الميدان التربوي في كل إمارات الدولة وذلك ضمن برنامج - بالعلم نرتقي - مؤكدين أن اضافة 10 فصول دراسية وأربعة مختبرات علمية ومبنى إداري للمعلمين والمعلمات لمدرسة أم القرى الخاصة من شأنه أن يعزز العملية التعليمية ويطورها .
ويوفر بيئة تعليمية ومعرفية ذات مصادر متعددة تتيح للطلاب الاستفادة من أنواع مختلفة من مصادر التعلم وتهيئ لهم فرص التعلم الذاتي وتعزز لديهم مهارات البحث والاستكشاف، وكذلك تمكن المتعلم من اتباع أساليب حديثة لتصميم مادة الدرس وتطورها وتنفيذها، الأمر الذي يأتي بمخرجات تعليمية مميزة يستفيد منها الطلاب في مختلف المراحل الدراسية.
وأضافوا ان مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تدعم التعليم وتوفر كل احتياجاته في مختلف إمارات الدولة، وأن دورها لا يقتصر فقط في بناء المنشآت التعليمية بل توفر بيئة علمية جاذبة للطلاب وذلك بمدهم بكل الوسائل العلمية الحديثة بتوفير كل المستلزمات المدرسية وتوزيعها على الطلاب بمختلف مراحلهم، لافتين إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يولي اهتماماً بالغاً بالعملية التعليمية وتذليل كل الصعاب التي تواجه الميدان التربوي وذلك بالتوجيه والمتابعة والدعم المباشر للقائمين بالشأن التعليمي في الدولة.
وأكدت خولة شاهين مديرة مدرسة أم القرى الخاصة في أم القيوين أن ذلك الدعم من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بإضافة 10 فصول دراسية و4 مختبرات علمية ومبنى إداري للمعلمين والمعلمات من شأنه أن يعزز دور المدرسة في إكمال مسيرتها بصورة تتماشى مع استراتيجية وزارة التربية والتعليم وأن يوفر بيئة علمية خصبة ينهل منها الطلبة بقسمي البنين والبنات.
من جانبه أكد راشد الحمر نائب مدير جمعية أم القيوين الخيرية أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تقدم الدعم الكافي للمسيرة التعليمية داخل الدولة وذلك بتشييد المدارس ودعمها وتوفير البيئة المناسبة للنهوض بالعملية التعليمية للوصول إلى أفضل المخرجات التعليمية، لافتاً إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حريص على الارتقاء بالعلم ووضعه في مساره الصحيح وذلك من خلال توجيهاته الدائمة على القائمين بالشأن التربوي إيماناً منه بأهمية التعليم ودوره في النهوض بالأمم وتقدمها.
متابعة - عصام الدين عوض
