وصل إلى الرياض أمس الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان في زيارة للسعودية تستمر يومين، يبحث خلالها مع المسؤولين السعوديين العلاقات والوضع العربي العام. وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز في استقبال سليمان في مطار الملك خالد الدولي في الرياض. وبعد استراحة قصيرة في صالة التشريفات في المطار صحب الملك عبد الله ضيفه في موكب رسمي إلى قصره في الرياض.

وقالت مصادر دبلوماسية لبنانية في الرياض أن القمة السعودية اللبنانية المرتقبة «ستخصص جانبا مهماً من مناقشاتها إلى الوضع العربي العام عشية انعقاد القمة العربية المقبلة في ليبيا». على صعيد آخر رجحت مصادر لبنانية تعليق طاولة الحوار الوطني المقرر انطلاقه بعد غدٍ الثلاثاء إلى ما بعد القمة العربية المقبلة في ليبيا.

وعلى الرغم من اكتمال الترتيبات لعقد طاولة الحوار في القصر الجمهوري، ووضع الطاولة البيضاوية إياها التي استضافت الشخصيات ال14 في الجلسات الحوارية السابقة، مع زيادة عدد مقاعدها إلى 20، فإن ردود الفعل المعترضة والمعارِضة مازالت تتوالى وفق وتيرة متصاعدة.

وتتركز حول مطالبات بتوسيع دائرة المشاركة فيها، مع استمرار إصرار قوي في تكتل 14 آذار على وجوب المشاركة في القمة العربية في ليبيا، وكذلك حصر جدول أعمالها بموضوع واحد؛ هو الاستراتيجية الدفاعية للبنان. وفي هذا الشأن، كشف مصدر وزاري ل«البيان» أن «هناك احتمالاً بأن تعلّق جلسات طاولة الحوار، على الأقل إلى ما بعد القمّة العربية، بعدما كان هناك تفكير بعقد جلسات شهرية للطاولة لمناقشة الملفات المطروحة»

بيروت ـ وفاء عواد