استبقت الإدارة الأميركية زيارة مبعوثها إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل أمس، بهدف اطلاق المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، بالتنصل من بيان صحافي لمجلس الأمن الدولي غير ملزم يعرب فيه عن القلق من الاشتباكات التي وقعت أول من أمس بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في باحة المسجد الأقصى المبارك وفي البلدة القديمة للقدس المحتلة.

وبطلب من المراقب الدائم لفلسطين في الأمم المتحدة رياض منصور، عبرت الدول ال15 الأعضاء في مجلس الأمن «عن القلق إزاء الوضع المتوتر حاليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية». وقال الرئيس الدوري للمجلس لشهر مارس مندوب الغابون ايمانويل ايسوزونغونديت، إن الدول ال15 وفي إعلان غير ملزم أصدرته «حثت الطرفين على ضبط النفس وتجنب الأعمال الاستفزازية».

وبحسب الإعلان أكد الأعضاء أن «الحوار السلمي هو الوسيلة الوحيدة للمضي قدما، وأعربوا عن الأمل في استئناف سريع للمفاوضات»، لكن مسؤولاً أميركياً نفى أن تكون واشنطن وافقت على البيان، وقال إن البيان أقر بسبب ما وصفه ب«ارتباك في الإجراءات». ويتم الاتفاق على البيانات الصحافية لمجلس الأمن الدولي بالإجماع، ولكنها غير ملزمة، كما أنها ليست جزءا من المضبطة الرسمية للمجلس.

التفاصيل في عالم واحد