يتوجه العراقيون اليوم للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات البرلمانية العامة الثالثة منذ سقوط النظام السابق في 2003، وسط إجراءات أمنية مشددة غير مسبوقة لتأمين الاستحقاق الذي سيأخذ العراق إلى مشهد سياسي جديد.
ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات 18 مليوناً و600 ألف ناخب، لاختيار 325 برلمانيا، من بين 6292 مرشحا، بينهم 1813 امرأة، تابعين ل12 ائتلافا و165 كيانا سياسيا. وسيكون عدد المراقبين الدوليين 1447 مراقبا، فيما يبلغ عدد مراقبي الكيانات السياسية 273 ألف مراقب. ولايتوقع كثيرون ان تسفر الانتخابات عن فائز واضح، ومن المتوقع ان تعيد رسم ملامح المشهد السياسي العراقي.
وشهدت بغداد مساء أمس إجراءات أمنية مشددة استعدادا للانتخابات، وشملت التدابير التي تأتي لضمان سلامة الناخبين في أثناء توجههم اليوم إلى صناديق الاقتراع «قطع الطرق المؤدية إلى المراكز الانتخابية وإحاطة المدينة بثلاثة أطواق أمنياً وفرض رقابة شديدة على منافذها المتعددة، للحيلولة دون دخول السيارات المفخخة إليها».
وقال الناطق باسم قيادة فرض القانون اللواء قاسم عطا للصحافيين إنه «تم نشر 200 ألف عنصر أمن من قوات الجيش والشرطة وأجهزة الأمن والمخابرات، ومكافحة الإرهاب في بغداد لحماية العملية الانتخابية، والخطة الأمنية الموضوعة للانتخابات عراقية مئة بالمئة، ودور القوات الأميركية سيكون للإسناد عند الحاجة».
وأعلنت مفوضية الانتخابات العراقية أن «النسبة الأولية للتصويت الخاص بقوات الجيش والشرطة العراقية والسجناء والمرضى في المستشفيات الذي جرى الخميس الماضي، تجاوزت الـ 65 بالمئة، وهي في تصاعد». ميدانيا، شهدت مدن عراقية أمس أعمال عنف، أدت إلى مقتل 8 وإصابة 57 في هجمات استهدفت النجف والموصل وبغداد.
التفاصيل في عالم واحد
