برعاية كريمة من حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم تقام فعاليات المعرض التثقيفي البيئي الثاني «بيئتي..مسؤوليتي الوطنية» والذي تنظمه وزارة البيئة والمياه بالتعاون مع جامعة الجزيرة، تحت شعار الامارات خالية من الأكياس البلاستيكية تنفيذاً لتوصيات المجلس الوزاري للخدمات، بزيادة برامج التثقيف لكافة شرائح المجتمع.
وسيتم استضافة المعرض في مقر جامعة الجزيرة بدبي خلال الفترة من 14-18 مارس الجارى والموجه لطلبة المدارس والناشئة. ويستعرض المشاركون في المعرض من مختلف القطاعات أهم المواضيع البيئية الراهنة بهدف توعية طلبة المدارس وتثقيفهم بواقع البيئة المحلية وغرس المبادئ الأساسية للبيئة وتفعيل دورهم في تصحيح المفاهيم البيئية الخاطئة لديهم، ودور الفرد في الحد من الأضرار البيئية للأكياس البلاستيكية.
وتحدثت الدكتورة مريم الشناصي المدير التنفيذي للشؤون الفنية بوزارة البيئة والمياه عن استعدادات الوزارة قائلة إن أهم المواضيع البيئية التي ستعرض من خلال جناح وزارة البيئة والمياه هي الآثار الخطيرة للأكياس البلاستيكية على الثروة الحيوانية، والتي تؤدي الى نفوق الحيوانات البرية والبحرية، ويوزع بجناح الوزارة بدائل الأكياس البلاستيكية ودور الفرد في الحد من استخدام الأكياس البلاستيكية، ومشكلة تواجه إدارات النفايات ببلديات الدولة واستبدالها بالأكياس الصديقة للبيئة، كما يعرف جناح الوزارة الزائرين على اهمية الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض وأهمية الحفاظ عليها.
ولفتت إلى أن الوزارة تسعى إلى تقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية في الدولة من خلال الحملة التي أطلقتها الوزارة في فعاليات يوم البيئة الوطني والذي انطلق في فبراير 2010م تحت شعار الإمارات خالية من الأكياس البلاستيكية، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وهذا يدل على ان أصحاب القرار السياسي يولون قصارى جهودهم في رعاية كافة الحملات التي تنطلق للتقليل من الآثار السلبية التي تخلفها الأكياس البلاستيكية حتى تكون دولة الإمارات خالية من مخلفات الأكياس البلاستيكية.
وأفادت إلى أن العديد من الدراسات والتجارب الحديثة أظهرت أن المواد البلاستيكية وبالأخص الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل والتي تستخدم بشكل مفرط في دولة الإمارات العربية المتحدة لها آثار سلبية وضارة على صحة الإنسان والبيئة. موضحة إلى أن التقرير الذي نشره مركز أميركا الوطني للتسمم أشار الى أن هناك احتمالات من التأثير الكيميائي السلبي الذي قد تسببه المواد الكيميائية المستخدمة في صناعة البلاستيك على الأجنة والأطفال.
من جهة أخرى فإنه من خلال جناح الوزارة سيتم عرض مشروع الزراعة العضوية والتعريف بمخاطر المبيدات والاستخدام الخاطئ لها بالإضافة لركن حوض الأسماك المحلية والذي سيعرض لأول مرة وركن الإصدارات والمطبوعات الإعلامية الحديثة. ويهدف المعرض الى تثقيف افراد المجتمع بالمعارف البيئية المختلفة حول الأكياس البلاستيكية على البيئة والصحة العامة.
