تحتفل بلديات الدولة في السابع من شهر مارس الحالي بأسبوع التشجير ال30 تحت شعار «معاً فلنزرع الإمارات»، صرح بذلك عبيد بن عيسى أحمد المدير التنفيذي لمكتب تنسيق شؤون البلديات بوزارة البيئة والمياه.

وأفاد بأن بلديات الدولة وضعت خطة عمل لاحتفالات البلديات بأسبوع التشجير هذا العام والتي من ضمنها سوف يتم إصدار الكتاب السنوي عن التشجير يتم من خلاله استعراض منجزات بلديات الدولة الخاصة بالزراعة والتشجير، وطباعة البوستر والشعار الخاص بهذه المناسبة وتوزيعه على مختلف الجهات المختصة.

وأفاد بن عيسى بأن رؤساء أقسام الزراعة في بلديات الدولة قد عقدوا سلسلة من الإجتماعات لعرض ما ستقوم به كل بلدية من نشاطات خلال الأسبوع والتي منها افتتاح الحدائق الجديدة وزراعة مساحات كبيرة من الأراضي بالأشجار والمسطحات الخضراء والزهور الحولية في إمارات الدولة بهذه المناسبة.

وأضاف أن بلديات الدولة قد حققت إنجازات مميزه في كافة المجالات خصوصا في مجال الزراعة، من بينها نشر الحدائق والمنتزهات الترفيهية وغرس الأشجار على جانب الطرق والمناطق السكنية والمدن الجديدة.

كما تقوم بلديات الدولة بجهد كبير في ترسيخ مفهوم أهمية الزراعة ونشر اللون الأخضر والوعي البيئي، وتغيير العديد من المفاهيم والطرق التقليدية في الزراعة إلى نظم وأساليب حديثة متطورة، وتشجيع السكان إلى الزراعة والاهتمام بها من خلال إقامة الاحتفالات كل عام، والتي ترسخ مفهوم الزراعة في حياتنا والمشاركة الفعالة في المعارض الدولية المحلية المتخصصة فى مجال الزراعة وكذلك الاحتفال بأسبوع التشجير كل عام.

ويأتي احتفالات بلديات الدولة بأسبوع التشجير ال30 نظراً لأهمية الزراعة بأنواعها ولما لها من أهمية خاصة في حياتنا وما تعلمناه من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي حببنا في نشر الخضرة من خلال مقولته الشهيرة: «أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة» ومن خلال توجيهات القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، لذلك عملت بلديات الدولة على تطوير وتنسيق وإنشاء الحدائق العامة والمتنزهات والمتنفسات الترويحية والحدائق الخاصة بالنساء والأطفال وزراعة الطرق في كافة مدن الدولة.

وقد أولت دولة الإمارات العربية المتحدة أهمية عظمى لحماية أشجار البيئة المحلية والمحافظة عليها، باعتبارها ثروة طبيعية هامة يجب الإهتمام بها وتنميتها ذلك لقدرتها على التأقلم والنمو في الظروف البيئية القاسية معتمدة على نفسها في توفير الماء بالإضافة إلى تكوينها للمواد الغذائية التي تحتاجها.

كما تمتاز أشجار البيئة المحلية أيضاً بعدم إصابتها بالآفات المرضية والحشرية وذلك بسبب التوازن الموجود بين الكائنات التي تعيش في البيئة التي تنمو فيها هذه الأشجار. الجدير بالذكر ان الاحتفال الرسمي بأسبوع التشجير ال30 سينطلق من إمارة دبي، وستشارك بلديات الدولة بالفعاليات التي سيتم تنظيمها كل بلدية في كل إمارة.

دبى - «البيان»