ناقش مجلس التنسيق والتكامل التعليمي مشروع قانون التعليم الإلزامي، واستعرض استراتيجية التعليم في الدولة، وسبل توثيق الشراكة بين التعليم العام والخاص من أجل رفع مستوى الخدمات التعليمية بوجه عام إلى درجة الجودة.
وأكد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم، خلال ترأسه للاجتماع الخامس للمجلس الذي عُقد الخميس الماضي في دبي، أن استراتيجية التعليم 2010/ 2020 اتخذت من الطالب محوراً لها في كل مبادراتها، بحيث تعالج التحديات الراهنة، وتصل إلى أجيال تتمتع بمعارف ومهارات متوازنة.
وأن تُمكن الطالب من أدواته ليكون مدرباً على المنهجية العلمية والنقد الفكري، والتحليل الموضوعي والتواصل الفعال مع الآخرين، وأن يتميز بأخلاقيات عمل عالية، وقادر على فهم واستيعاب قيم سوق العمل المستقبلي بما في ذلك الالتزام والمهنية في العمل، للوصول بدولتنا الفتية إلى مصاف أفضل الدول المتقدمة في العالم.
ونوه معالي القطامي إلى أن إستراتيجية التعليم تسعى من خلال جميع مبادراتها الوصول بمستوى الأداء إلى أعلى درجات التميز والجودة، خاصة وقد لاقت كل الدعم والاهتمام من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث طالب سموه الجمهور وكافة الفعاليات المجتمعية التفاعل مع هذه الاستراتيجية والمشاركة بآرائهم ومقترحاتهم وملاحظاتهم عليها، الأمر الذي من شأنه أن يثري هذا العمل، ويعزز من مبدأ أن التعليم شأن مجتمعي، وعلى الجميع المشاركة في تطويره وتحديث آلياته.
وقال معالي وزير التربية إن تزامن توقيت هذه الإستراتيجية، مع إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، عن إصدار وثيقة وطنية لدولة الإمارات حتى العام 2021م وتهدف إلى إيصال دولتنا لتكون ضمن مصاف أفضل الدول المتقدمة في العالم. لذلك جاءت إستراتيجية وزارة التربية والتعليم متناغمة مع توجيهات صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
وحرصت على إعداد الطالب لبيئة العمل المستقبلية باعتباره الثروة الحقيقية للوطن في حاضره ومستقبله، كما تهدف إلى تعزيز عمليات بناء الإنسان المواطن، الواعي بقضايا أمته، والواثق من نفسه، والقادر على تحقيق طموحات شعبه والالتفاف حول قيادته، وانتمائه الوطني، وبناء اقتصاد وطني قوي وتنافسي ينبع من التسلح بالعلم والمعرفة واتباع الأساليب والمعايير العالمية، وتسخير كل الإمكانات المتاحة بما يلبي طموحات وتطلعات قيادتنا الرشيدة في سبيل التنمية المستدامة.
اجتماع عربي في مسقط
غادر معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أمس على رأس وفد رسمي متوجهاً إلى العاصمة العمانية مسقط، للمشاركة في أعمال المؤتمر السابع لوزراء التربية العرب الذي تستضيفه السلطنة بالتنسيق مع المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( ألكسو )، وتختتم فعالياته غداً.
وقال معالي حميد القطامي إن المؤتمر يأتي في الوقت المناسب، وفي مرحلة مهمة من تاريخ النظم التعليمية العربية، خاصة مع وجود العديد من التحديات المشتركة التي يواجهها الوطن العربي، وأهمها التحديات الاقتصادية والثقافية والعلمية، منوهاً معاليه إلى أن المؤتمر سيبحث في واحد من الملفات التعليمية الحيوية، وهو مستقبل التعليم ما بعد الأساسي.
وذكر معالي وزير التربية أن المؤتمر يرتكز على خمسة محاور أساسية تدور حولها أوراق العمل المقدمة، وهي تتناول واقع التعليم ما بعد الأساسي في الوطن العربي، وسبل تطويره، وإصلاح التعليم الثانوي والقضايا والتحديات والمقترحات المتصلة بشؤونه، إلى جانب استعراض هياكل التعليم الثانوي وأهم النماذج العربية والعالمية.يضم وفد الدولة، الدكتور عبد الله الأميري مستشار معالي وزير التربية، وخولة المعلا مستشار معالي وزير التربية، وخلود القاسمي مديرة إدارة المناهج.