أكد صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة، أن إتاحة فرصة التعلم واكتساب المهارات الفنية والعملية لأبنائنا وبناتنا في جميع أنحاء إمارة الشارقة من أهم أهدافنا لأنه بالعلم والمعرفة والاستخدام الأمثل لهما في مختلف المجالات سنحقق ما نصبو إليه في مسيرة التقدم والنمو إن شاء الله.

وقال سموه في كلمة ألقاها في حفل تخريج الدفعة الثالثة من طلبة كلية المجتمع في جامعة الشارقة الذي أقيم صباح أمس بقاعة المدينة الجامعية «إنه منذ أسابيع قليلة أمرنا بزيادة معدلات الإضافة والتوسع في برامج ومباني ومعامل فروع كلية المجتمع الخمسة في خورفكان وكلباء ومليحة ودبا الحصن والشارقة لتتواكب مع خطط ومتطلبات أسواق العمل المتغيرة ولتفرز خريجين وخريجات في مجالات جديدة لينضموا إلى إخوانهم وأخواتهم المنتجين والمساهمين في تنمية أسرهم ومجتمعاتهم».

ونوه سموه الى التوسع الكبير في فرع كلية المجتمع في كلباء ووصفه بأنه يتواكب مع إنشاء فرع جديد لجامعة الشارقة في هذه المدينة مشيرا إلى أن هذه التوسعات ستفتتح أمام الطلبة مع حلول العام الدراسي الجديد بإذن الله تعالى.

وأكد صاحب السمو حاكم الشارقة أن عالم اليوم هو عالم اكتساب المعرفة والمنافسة في استخدامها وتطويرها مشيرا إلى أن مؤسسات التعليم والتدريب على اختلاف مستوياتها هي من أهم ركائز منظومة التطور والازدهار في كل بلاد العالم موضحا أنه لكي تحقق هذه المنظومة أهدافها على أكمل وجه لابد لها أن تتفاعل جميع ركائز المنظومة مع بعضها.

ونوه سموه إلى أن طلبة مؤسسات التعليم والتدريب اليوم هم العاملون في قطاعات الأعمال والخدمات غدا داعيا هذه القطاعات العامة منها والخاصة الى التواصل المستمر والعمل المشترك مع مؤسسات التعليم والتدريب ودوائر الموارد البشرية لتحديد المتطلبات والأولويات والتخطيط الفعال لما فيه الخير للجميع .

وأشاد صاحب السمو حاكم الشارقة بتطور كلية المجتمع وقال « حين نسترجع تطور هذه الكلية التي بدأت ببرامج السكرتارية وإدارة المكاتب ثم إدارة الأعمال والمحاسبة وتقنية المعلومات ثم نظم المكتبات والمعلومات ثم مساعدي أطباء الأسنان والصيادلة وتكثيف تعلم المهارات الأساسية في اللغات والرياضيات الحياتية واستخدام الحاسوب وآداب التعامل مع الآخرين في أماكن العمل نرى أمامنا إنجازا عظيما شارك فيه العديد من العاملين المخلصين بكلية المجتمع وجامعة الشارقة حيث بذلوا الجهد الكبير وأتقنوا عملهم» .. وتوجه بالتحية والتقدير لهم مباركا لهم أعمالهم ومتمنيا لهم دوام التوفيق .

وهنأ صاحب السمو الرئيس الأعلى للجامعة الخريجين والخريجات وذويهم بتأهلهم للدخول في عالم العمل في مجالاتهم المختلفة وحثهم على التميز والإتقان في أعمالهم وبذل الجهود في الاستمرار باكتساب المزيد من المعرفة .. وبارك للخريجين والخريجات تخرجهم مطالبا إياهم بالتمسك والتحلي بالقيم الإسلامية والعربية النبيلة في كل ما يفعلونه.

وكان الدكتور المهندس سامي محمود مدير جامعة الشارقة قد ألقى كلمة في حفل التخريج الذي أدارته فاطمة إبراهيم المحاضرة في الكلية تقدم في مستهلها بالتهنئة إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة بتخريج الدفعة الثالثة من حملة مشاعل العلم والنور بعد أن تم تأهيلها وإعدادها لحياة علمية وعملية عصرية تمسك بالأصالة في منارات جامعة الشارقة والتي قال فيها ان صاحب السمو ولي الأمر الأمين أنشأها لتشع نورا وعلما ومعرفة في مختلف مدن الشارقة وتحت رايتها وراية الوطن الأكبر دولة الإمارات العربية المتحدة.

وقال إن جامعة الشارقة وضمن آفاق وأهداف كليتها للمجتمع وضعت تلبية احتياجات هذا المجتمع في جوهر مناهجها وقنوات وقواعد إبداعها للنهوض بمسؤولياتها نحوه على أن تكون رائدة في مجال التعليم الجامعي المتوسط في دولة الإمارات العربية المتحدة خصوصا والمنطقة عموما وأن يصبح خريجوها الخيار الأول للتوظيف في سوق العمل..

موضحا أن هذا المستوى من التأهيل يقوم على عدة ركائز منها تشجيع الطالب على أن يعمل دائما على تحسين ذاته وأن يتواصل مع مجتمعه المحيط في إطار تعبيره عن أفكاره وإبداعاته وأن يعمل على تطبيق العلم والمعرفة في معالجة التحديات التي تعترض المجتمع أو إحدى شرائحه على أن يطور الطالب مهاراته ومعرفته في تخصصه المهني الذي اختاره ليتميز في هذه المهارات وبالتالي يتميز بتأهيله المتكامل لفرص سوق العمل المتاحة فضلا عن تعزيز إخلاص الطالب لدينه ومجتمعه ووطنه وفكره وثقافته وتحمل واجباته ومسؤولياته تجاه الآخر وتجاه البيئة والمجتمع على نحو عام.

وأكد مدير الجامعة أن ذلك كله ما كان له أن يتحقق لولا توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة بالعمل على استقطاب وتعيين أفضل الأساتذة وتجهيز مختلف فروع الكلية في مدن الإمارة بأحدث مكونات البنية التحتية الأكاديمية والعلمية من أبنية وقاعات دراسية ومختبرات حديثة ومكتبات ووسائل تعليمية وغيرها من المكونات الأكاديمية والعلمية والمرافق المساندة التي يحتاجها العمل التعليمي ذو المستويات الحضارية الراقية.

ودعا الدكتور سامي محمود الخريجين والخريجات الى أن يثقوا بعلمهم والمهارات الفنية التخصصية التي اكتسبوها من تحت قباب جامعة الشارقة العلمية العالية الرصينة. وفي لفتة تربوية طلب مدير جامعة الشارقة من أبنائه الخريجين والخريجات أن يقفوا للتعبير عن احترامهم وتقديرهم وشكرهم لآبائهم وأمهاتهم وأولياء أمورهم على ما قدموه لهم من حماية ورعاية ودعم أوصلهم إلى منصة التخرج.

ثم دعا صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة لإلقاء كلمة سموه الأبوية لأبنائه الخريجين والخريجات التي أعلن الدكتور المهندس مدير الجامعة بعدها أن هؤلاء الطلاب والطالبات من كلية المجتمع أنهوا متطلبات التخرج اللازمة للحصول على درجة الدبلوم المتوسط كل في تخصصه وقال « إنني وبناء على الصلاحيات المخولة لي من مجلس الأمناء أعلن منحهم الدرجة العلمية التي يستحقونها مع ما يلازم هذه الدرجة من شرف وحقوق وامتيازات» .. ودعا سموه للتفضل بتسليمهم شهاداتهم.

وبدأت مراسم تسليم الشهادات حيث تفضل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة بتسليم الشهادات ل520 خريجا وخريجة منهم 211 خريجا و309 خريجات.. وهم 99 خريجا وخريجة في برنامج دبلوم المحاسبة و224 خريجا وخريجة في برنامج دبلوم إدارة الأعمال و175 خريجا وخريجة في برنامج تكنولوجيا المعلومات و7 خريجين وخريجات في برنامج دبلوم نظم المكتبات و13 خريجا وخريجة في برنامج دبلوم السكرتارية وإدارة المكاتب وخريجتان في برنامج التأهيل الوظيفي.

تكريم الفائز بأفضل أطروحة علوم إدارية

يكرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرئيس الأعلى لجامعة الشارقة صباح اليوم الدكتور حسن محمد حسن العيسى عضو هيئة التدريس في جامعة اليرموك بالمملكة الأردنية الهاشمية الفائز بجائزة الشارقة لأفضل أطروحة دكتوراه في العلوم الإدارية في الوطن العربي في دورتها الثامنة وذلك عن أطروحته بعنوان «دراسة وتحليل سلوك قرصنة البرمجيات باستخدام نظرية السلوك المبرر المعدلة والمجازة من جامعة سوثيرن للينويس كاربوندالي بالولايات المتحدة الأميركية وذلك في إطار حفل تنظمه الأمانة العامة للجائزة».

وتقرر في هذه الدورة منح شهادتي تقدير لكل من الفائزين بالمركزين الثاني والثالث في حفل خاص يقام في وقت لاحق في مقر المنظمة العربية للتنمية الإدارية وذلك لكل من الدكتور محمد سعيد السيد محمد الأشهب والدكتورة رباب فهمي أحمد عبد العالي.

(وام)