أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة ماجد بن محمد الإعلامية للشباب عن إطلاقها للنسخة الثالثة من الجائزة الإعلامية الأولى المخصصة بالكامل للشباب الإماراتي، والتي تهدف إلى تحفيز الطاقات الإبداعية لدى المواهب الإماراتية الشابة، وتشجيعهم على الانخراط في العمل في مجال الصحافة والإعلام.
وقالت خديجة المرزوقي رئيسة اللجنة المنظمة للجائزة: «تأتي هذه الجائزة بدعم كامل من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، حرصاً من سموه على الاستفادة من المواهب الإماراتية في عالم الإعلام، والعمل على تنمية مهاراتهم وتشجيعهم على خلق فرص النجاح بأيديهم. كما أمر سموه بإضافة فئتين جديدتين للجائزة في عامها الثالث وهما: فئة التصوير الصحافي، وفئة تصميم الجرافيكس. وتأتي هاتان الإضافتان لتتواكب مع الميول والفنون الإعلامية الجديدة الدارجة بين الشباب والمتوافقة مع تخصصات الإعلام الجديدة».
وبذلك ستشمل الجائزة هذا العام ست فئات إعلامية هي كالتالي:
فئة الصحافة: حيث يستطيع المشاركون التقدم في مجالات المقال، التحقيق الصحافي والرسم الكاريكاتيري.
فئة الإذاعة: حيث يستطيع المشاركون التقدم في مجالات الأنشودة، البرنامج الإذاعي والفقرة الإذاعية.
فئة الفيديو: حيث يستطيع المشاركون التقدم في مجالات الفيلم الوثائقي، الفيلم القصير والفيلم المتحرك.
فئة أفضل مذيع محاور: حيث يستطيع المشاركون إرسال فيديوهات خاصة بهم وهم يقدمون برامج حوارية مختلفة عبر الموقع الالكتروني.
فئة التصوير الصحافي: حيث يجب على المشاركين التقدم بصورهم الخاصة التي تعكس مواضيع محلية وآنية وتعكس هوية المجتمع وتوثق الحياة اليومية.
فئة تصميم الجرافيكس: حيث يجب على المشاركين المشاركة بتصاميم تعبر عن رؤيتهم لـ «دبي الحاضر والمستقبل»، وتعكس صورة دبي في أعين الشباب بطريقة إبداعية.
وستقوم لجنة التحكيم المكونة من خبراء في مجال الإعلام باختيار المتأهلين بعد أن يقفل باب المشاركة، ليبدأ بعد ذلك دور الجمهور في تحديد الفائزين النهائيين، وذلك عبر التصويت للأعمال المفضلة لديهم بعد الإطلاع عليها ومتابعتها عبر الموقع الالكتروني ٌٌٌّّّ.َّوميًٍفييلفٌّفْلَّ.كٍُ الذي تم إنشاؤه خصّيصاً للمسابقة بتصميم تفاعلي يحقق التواصل المستمر مع المشاركين في الجائزة.
وتبلغ قيمة الجوائز هذه السنة مليوناً ونصف المليون درهم إماراتي متوزعة على ثلاثة فائزين في كل فئة من الفئات الست، مع مجموعة من الجوائز لجمهور المشاركين بالتصويت.
وتهدف جائزة الشيخ ماجد الإعلامية للشباب إلى مساعدة الجيل الواعد من الشباب الإماراتي وتشجيعهم على الاستفادة من مهاراتهم الكامنة وتفعيلها بالشكل الأمثل في مجالات العمل الإعلامي وتنمية هذه المهارات وصقلها والانتقال بها إلى مستويات أداء رفيعة، الأمر الذي سيقود في النهاية إلى تعزيز طاقات دولة الإمارات بكفاءات وطنية طموحة تتقن العمل الإعلامي، ولذلك سنحرص على تعزيز الإمكانات والكفاءات الوطنية الشابة ودعمها بكل ما يمكن توفيره من أدوات العمل الإعلامي وأحدث ما وصلت إليه التقنيات في هذا المجال.
دبي ـ «البيان»


