ضل حفيد ماو تسي تونغ طريقه لبعض الوقت أمس في أعقاب جلسة افتتاح الدورة السنوية لمجلس النواب في ساحة تيانانمانمي بكين، وذلك بعدما لاحقه حشد من الصحافيين تسببوا بإرباكه على ما يبدو وقد عجز الشاب ماو في أثناء محاولته الابتعاد عن الصحافيين، عن إيجاد سيارته في المرآب المحاذي لأكبر ساحات العالم، وحيث يرقد جثمان جده المحنط ماو تسي تونغ، مؤسس الصين الشيوعية.

وبعد دقائق من الإرباك الواضح، حاول خلالها ماو شينيو تحديد مكان سيارته والتنصل من الصحافيين في الوقت نفسه، وصل مساعدوه العسكريون لنجدته. فبادرهم بالسؤال، وهو يصرخ «أين سيارتي؟». ليجيبه أحد مساعديه «إنها عند الباب الشمالي». ليستفهمه ماو مجدداً «وأين نحن الآن؟». فيرد عليه «أنت الآن عند الباب الشرقي».ولا يتسنى للصحافيين في الصين سوى مرات قليلة رؤية الشخصيات المعروفة مباشرة.

«ا ف ب»