ضربت ثلاث هزات ارتدادية بلغت قوة أضعفها 8. 6 درجات صباح أمس، مدينة كوسبسيون وسط جنوب تشيلي، متسببة في الهلع وانهيار مبان، فيما أعلنت السلطات الحداد الوطني ثلاثة أيام، اعتباراً من يوم غد، إثر الزلزال والتسونامي الذي أعقبه، مسفراً عن مقتل أكثر من 800 شخص في حصيلة رسمية أثارت الحكومة حولها غموضاً.
وأيقظت الهزة الأولى بقوة 2. 6 درجات السكان بعد ستة أيام من الزلزال العنيف الذي أسفر في 27 فبراير عن مصرع أكثر من 800 شخص في البلاد، حسب مكتب الطوارئ التشيلي (أونيمي) الذي لم يحدد مركزه.
وبعد نحو ساعتين ونصف الساعة، ضرب زلزال ثان البلدة بقوة 8. 6 درجات، وفق ما أعلن معهد الجيوفيزياء الأميركي الذي حدد موقع الهزة تحت المحيط الهادي، على بعد 30 كلم شمال غرب كوسبسيون وعلى عمق 30 كلم. وبعد أربع دقائق ضربت هزة أخرى بقوة 6. 6 درجات تحت المحيط الهادي، على بعد 41 كلم من كوسبسيون وعلى عمق 29 كلم حسب المعهد.
وأعلن نائب وزير الداخلية باتريسيو روسيندي مساء الخميس، أن «رئيسة الجمهورية أعلنت الحداد الوطني ثلاثة أيام، اعتباراً من منتصف ليل الأحد، تكريماً لذكرى التشييلين والتشيليات الذين قتلوا». ودعي السكان إلى رفع العلم الوطني على الشرفات.
«وكالات»