أشاد الرئيسان الروسي ديمتري مدفيديف والأوكراني فيكتور يانوكوفيتش أمس، بعودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ووعدا بأنها ستسمح بتسوية سريعة للملفات الشائكة، مثل الغاز والأسطول الروسي في البحر الأسود، لكنهما لم يتوصلا إلى إبرام أي اتفاقية.
ولقي يانوكوفيتش الذي قام أمس بأول زيارة له إلى روسيا كرئيس لأوكرانيا، استقبالاً حاراً في الكرملين من مدفيديف، الذي كان خصماً لسلفه الموالي للغرب فيكتور يوتشنكو. وقال مدفيديف في مؤتمر صحافي مشترك في ختام المحادثات، «علاقاتنا في السنوات الأخيرة لم تشهد وقف التطور فحسب، لكنها تدهورت أيضاً.
والأمر لا يتعلق بتحسينها، وإنما بإعادة إحيائها وإعادة تنشيطها»، وأيد يانوكوفينش، الذي يعتبر قريباً من روسيا، هذا الكلام، وأضاف «بعد هذه الفترة التي امتدت لخمسة أعوام، يمكننا الآن فتح صفحة جديدة في علاقاتنا».
وأغدق الرئيسان الروسي والأوكراني الثناء كل على الآخر، لتجاوز المرحلة المتردية في العلاقات بينهما، والتي أعقبت الثورة البرتقالة الموالية للغرب عام 2004، لكنهما عجزا عن التوصل إلى اتفاقات محددة. ولايزال عدد كبير من الأزمات مطروحاً على طاولة البحث بدءاً بمسألة الغاز.
وكان يانوكوفيتش تعهد في أثناء حملته الانتخابية، بإعادة التفاوض حول اتفاقات الغاز مع روسيا، بسبب تعرفات «غير عادلة». وتأمل موسكو بالحصول من الرئيس الأوكراني الجديد على تعهده بالتخلي عن انضمام بلاده إلى الحلف الأطلسي، وتمديد العمل بعقد إيجار الأسطول الروسي الذي يتخذ من مرفأ سيباستوبول الأوكراني مقراً حالياً له، إلى ما بعد 2017.
(وكالات)
