كشفت مصادر إسرائيلية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو سيعقد غدا الاحد اجتماعا لبحث جهوزية الجبهة الداخلية والتدريبات على استيعاب نازحين في المستوطنات حال اندلاع حرب شاملة،مشيرة الى انه يرفض بدء المفاوضات غير المباشرة من حيث توقفت محادثات رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2008 .

وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية أمس إنه« على أثر إلغاء الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية غدا الأحد قرر نتانياهو عقد اجتماع في اليوم نفسه يتم خلاله إجراء بحث خاص حول جهوزية الجبهة الداخلية لحالة الطوارئ».وسيستعرض قادة جهاز الأمن أمام نتانياهو خلال الاجتماع سلسلة من السيناريوهات بدءا من احتمال تسخين الجبهة مع قطاع غزة وحتى حرب شاملة في المنطقة.

وتقررعقد هذا الاجتماع الأمني في الأيام الأخيرة بعد تناول اجتماع الحكومة أول من أمس مواضيع أمنية كان مقررا تناولها في اجتماع الأحد وتقرر في أعقابها إلغاء اجتماع الحكومة الأسبوعي وبدل من ذلك عقد الاجتماع الأمني». وسيتم خلال الاجتماع الأمني استعراض صورة الوضع الحالية حيال توزيع الأقنعة الواقية على سكان إسرائيل التي بدأت مؤخرا وخطة توزيع الأقنعة على جميع السكان في المستقبل.

كذلك سيبحث الاجتماع خطط إخلاء سكان في حال الطوارئ من مدن في وسط إسرائيل إلى مناطق مهددة بشكل أقل مثل المستوطنات في الضفة الغربية ومدينة إيلات في أقصى جنوب إسرائيل ومنطقة وادي عربة. وجرى تدريب طوارئ كبير في الكتلة الاستيطانية الواقعة شمال غرب مدينة رام الله أول من أمس تمت خلاله محاكاة سيناريو سقوط صواريخ وحرب شاملة واستيعاب مصابين ومواطنين تم إخلاؤهم من وسط إسرائيل.

القدس المحتلة-«البيان»والوكالات