فجر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلية أمس، باحات المسجد الأقصى المبارك، واعتداؤها على المصلين بالرصاص المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع، مواجهات عنيفة في شوارع البلدة القديمة في القدس المحتلة، في وقت حذرت الأمم المتحدة إسرائيل من نشوء جيل كامل في قطاع غزة يتغذى من اليأس، بسبب حصارها المستمر للقطاع.

وذكرت مصادر فلسطينية أن نحو 60 مصلياً أصيبوا بالرصاص والاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر اقتحام الشرطة الإسرائيلية الخاصة باحات المسجد بعد صلاة الجمعة، واعتدائها على المصلين. وأفادت بأن «شرطة الاحتلال أغلقت كل مداخل المسجد الأقصى، وأطلقت وابلاً من قنابل الغاز والعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، واعتدت على المصلين بالضرب، مشيرة إلى أن 15 شرطياً إسرائيلياً أصيبوا في المواجهات العنيفة».

إثر ذلك، انتقلت الاشتباكات إلى شوارع البلدة القديمة، حيث ذكرت المصادر الفلسطينية أن «مواجهات عنيفة جرت بين قوات الشرطة في حي باب حطة داخل أسوار البلدة القديمة، وفي حي راس العامود، خارج أسوار البلدة، القريب من المسجد الأقصى، شرق المدينة». واستنكرت الرئاسة الفلسطينية الاقتحام الإسرائيلي لباحات المسجد الأقصى، وقالت «إن إسرائيل تلعب بالنار وتجر المنطقة إلى حروب دينية».

في موازاة ذلك، حذر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومساعدات الطوارئ، جون هولمز، إسرائيل من نشوء جيل كامل في قطاع غزة يتغذى من اليأس بسبب سياستها وممارساتها تجاه القطاع. وقال إنه شخصياً ينهي مهامه «بشعور من اليأس». وشدد على أنه «يصعب عليه فهم غاية هذا العقاب الجماعي»، في إشارة إلى الحصار المشدد الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة منذ سنوات.

التفاصيل في عالم واحد

رام الله ـ محمد إبراهيم والوكالات