أكد خطباء الجمعة ان الاسلام فتح للمرأة كل ابواب الخير وطلب منها المشاركة في ميادين العطاء والبناء، وحثها على المساهمة النافعة في تحقيق الحياة الفاضلة لمجتمعها، وخير دليل على هذا ما كانت عليه المرأة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

وقالوا في خطبة امس ان المرأة كانت حاضرة ومشاركة في كل جوانب الخير ، وها هي السيدة خديجة ام المؤمنين رضي الله عنها التي كان لها تجارة عظيمة ورزقها الله مالا كثيرا، فواست به رسول الله صلى الله عليه وسلم.

واضافوا في الخطبة التي جاءت تحت عنوان «المرأة وأثرها في المجتمع» إن قيام الحضارات وبناء المجتمعات لم يكن في يوم من الايام مقتصرا على الرجال دون النساء، بل كانت المرأة تسير جنبا الى جنب مع الرجل في ميدان الحياة وبناء مجتمعها والقيام بمسؤولياتها ملتزمة بتعاليم دينها سباقة الى كل خير عاملة في كل سبيل، مبادرة الى كل ابداع وعطاء مستجيبة لنداء ربها وأمره.

واشار الخطباء الى ان القرآن الكريم ذكر لنا نماذج نسائية خالدة تركت بصمات واضحة في الحضارة الانسانية الايمانية، وشكلت منارات للمرأة التي ينبغي ان تتبوأ مكانتها وتقوم بدورها الريادي في مجتمعها وقد خلدهن القرآن لما قدمن من آثار صالحة وأعمال ناجحة ليكن قدوات حسنة لكل نساء العالمين.

وقالوا ان الاسلام اكد حق المرأة في العمل والتملك والبيع والشراء والهبة والصدقة والميراث وها هي دولة الامارات قد هيأت للمرأة كل السبل لتنال حظها من العلم والتعلم والثقافة والمعرفة، وسنت القوانين التي تكفل لها حقها، وقد اثبتت المرأة الاماراتية جدارتها وحضورها في كل ميادين الحياة العلمية والطبية والسياسية والاقتصادية والادبية وغير ذلك، واصبحت تعمل وتسعى وتعيل اسرتها.

أبوظبي - ممدوح عبد الحميد