قد تحقق ساندرا بولوك التي تتفاوت مسيرتها المهنية بين نجاحات وفشل، «سابقة» غريبة في عطلة نهاية الاسبوع حيث يحتمل ان تفوز بجائزة «اوسكار» عن فئة افضل ممثلة وجائزة «راتزي» عن فئة اسوأ اداء لهذه السنة! ويعود ترشيحها للمرة الاولى للفوز بجائزة «راتزي» الى العام 1993، وذلك عن اسوأ دور ثانوي في فيلم «ديموليشن مان» المستقبلي مع الممثل سيلفستر ستالون، وكانت مجلة «رولينغ ستون» صنفت اداءها بأنه «سطحي وفارغ على قدر ما هو فظ».

ورشحت للمرة الثانية لنيل جائزة «راتزي» في العام 1997 عن دورها في فيلم «سبيد 2» عن فئة اسوأ ممثلة وفئة اسوأ ثنائي مع الممثل جايسون باتريك. وقد الهم الجزء الثاني من «سبيد» احد النقاد بتقديم نصيحة الى هواة السينما «انصحكم بالأحرى بالذهاب لمشاهدة فيلم».

على الرغم من ذلك، لم تؤهلها ادوارها الى الآن للعودة الى منزلها وفي جعبتها تمثال حبة التوت الشهيرة بحجم طابة غولف مطلية بالأصفر الذهبي وموضوعة على بكرة فيلم «سوبر 8». غير ان وضع الممثلة هذه السنة يبدو ملائماً لتفوز اخيراً بالجائزة المكروهة جداً في هوليوود، عن دورها كواضعة كلمات متقاطعة تتابع بانتظام مصوراً تلفزيونياً بائساً في الكوميديا الرومنسية «اول اباوت ستيف» التي انتجتها بنفسها.

(ا ف ب)