أوضح سفير ليبيا لدى الولايات المتحدة علي أوجلي أمس إن الزعيم الليبي معمر القذافي لم يكن يعني الكفاح المسلح عندما دعا إلى الجهاد ضد سويسرا وإنما المقاطعة الاقتصادية.
وقال السفير إن ليبيا جادة بشأن علاقاتها مع الولايات المتحدة لكنها لن تسمح بإهانة زعيمها. وكانت قدمت الولايات المتحدة أمس اعتذاراً ضمنياً إلى ليبيا بشأن تصريحات الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كرولي التي سخر فيها من دعوة الزعيم الليبي معمر القذافي لـ «الجهاد» ضد سويسرا. وذكر كرولي نفسه أنه لم يكن يقصد الإساءة لشخص القذافي، مستطرداً «نحتفظ لأنفسنا بالحق في التعليق بما نراه مناسباً على تصرفات دول أخرى»». واستدعى رئيس المؤسسة الليبية العامة للبترول الرؤساء المحليين لشركات طاقة أميركية تعمل في البلاد وأبلغهم أن النزاع مع واشنطن قد يضر بالشركات الأميركية العاملة في ليبيا.
بدورها قللت سويسرا أمس من إعلان ليبيا حظراً على منتجاتها، معتبرة الأمر «حركة شكلية» من جانب ليبيا. وقال النائب الديمقراطي دومينيك دو بومان «بالنظر إلى محدودية حجم التبادل بين سويسرا وليبيا فإن الحظر الذي أعلنته طرابلس لن يكون له تأثير».
التفاصيل في عالم واحد