أكدت مصادر فلسطينية مطلعة أمس أن الجماهيرية الليبية ومصر تبذلان جهوداً جبارة لجعل القمة العربية المقبلة في 27 و28 من مارس الجاري في مدينة سرت فرصة لبناء غزة واعاة اعمارها وليس للمصالحة الفلسطينية فقط.
وقالت المصادر في تصريحات لوكالة «سما» الفلسطينية المستقلة «ان امام الافرقاء الفلسطينيين مهلة اسبوعين فقط للوصل الى اتفاق حول الورقة المصرية وتوقيعها قبل القمة للاستفادة من الحضور العربي الواسع في اتجاه اعمار غزة وتحديد تطبيقات الحل على الارض بين حماس وفتح».
وأكدت المصادر أن «وفداً من حركة حماس سيتوجه خلال الأيام المقبلة الى العاصمة المصرية، يستهدف مناقشة تحديد فترة زمنية محددة للأطراف للتوقيع على ورقة المصالحة قبل القمة العربية مع اخذ ملاحظات الحركة عند التطبيق بضمانات مصرية وعربية».