تمكن باحثون ألمان من إبداع تقنية جديدة، تحول حركة الشفاه الى صوت يصل الى الآخرين من دون كلام، وكشف عن هذا الابتكار في اهم معرض عالمي للتكنولوجيات الحديثة (سيبيت)الذي يقام في مدينة هانوفر الألمانية.
وتسمح وسيلة (الصوت الصامت) التي اخترعها معهد كارلسروه للتكنولوجيا (كيت) في جنوب المانيا، بتبيان الحركات التي تقوم بها عضلات الفم وترجمتها الى موجات كهربائية، تتحول الاخيرة بدورها الى كلام محكي.
وأشار الخبير مايكل واند من المعهد إلى أن هذه التقنية ستصبح في غضون خمس او عشر سنوات مدرجة في اطار الاستخدام اليومي، وهي تسمح ايضاً بترجمة فورية لحركات الشفاه الى لغات أخرى، كما تقدم هذه التقنية إمكانية إجراء محادثة هاتفية مع شخص يكتفي بتحريك شفتيه، من دون اصدار اي صوت وتمكن الطرف الآخر، من تلقي الرسالة عبر صوت صناعي .
وأوضح واند قائلاً: (حالياً نستخدم اقطاباً كهربائية ملصقة على الجلد، إلا أننا نعمل على دمجها مثلا بهواتف محمولة في المستقبل).
وتسمح هذه التقنية لمن فقدوا صوتهم بسبب مرض او حادث مثلاً بالتواصل مع الآخرين. كما تجنب الآخرين الإزعاج الناتج عن المحادثات الهاتفية، التي يجريها مستخدمو الهواتف المحمولة بصوت مرتفع في الأماكن العامة، غير آبهين بمبادئ احترام حرية الآخر.
(أ ف ب)