حث حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية مؤسسات المجتمع كافة للمساهمة الجادة في تعضيد دور وزارة الصحة في التوعية بمرض السكر ووضع البرامج التي تحث أفراد المجتمع على الاهتمام بتعديل الوضع الغذائي لديهم، والاهتمام بممارسة النشاط البدني، والعمل بصورة جدية على مواجهة هذا المرض الذي أخذ ينتشر بصورة كبيرة حتى بين صغار السن حيث أصبحت الإمارات تحتل المركز الثاني على مستوى العالم في مجال الإصابة به.
جاء ذلك خلال افتتاحه للملتقى الأول لمرض السكر عند الأطفال الذي نظمه قسم التغذية بمستشفى الشيخ خليفة بن زايد بعجمان في مركز راشد للأبحاث والسكر في المستشفى أمس الأربعاء ويستمر لغاية اليوم الخميس، وأكد الشامسي أن هذا الواجب يأتي في إطار المسؤولية الاجتماعية في رد الجميل لهذا الوطن، وأوفى الجميل يكون بالحفاظ على أبنائه ولاسيما جيل الشباب والأطفال الذين أصبحنا نرى حالات منهم أصيبت بالسكري.
وارجع مدير طبية عجمان هذه المسؤولية إلى الأسرة ومن ثم المدرسين وبقية أفراد المجتمع، ويعد دور المؤسسة التربوية على درجة كبيرة من الأهمية، لذلك طالب المدارس بمراقبة الأغذية المقدمة للطلاب في المدارس والعمل على توفير الوجبة الغذائية المناسبة لهم وعدم بيع المأكولات التي لا تناسب الطلاب وتساهم في زيادة الوزن لديهم والإصابة بالسمنة حيث أصبح موضوع السمنة ظاهرة مقلقلة لدى المؤسسات الصحية.
وقال الشامسي إن وزارة الصحة وبتوجيهات من معالي الدكتور حنيف حسن وزير الصحة تبذل جهودا مضنية في نشر التوعية الصحية للمحافظة على صحة أفراد المجتمع.
وأضاف حمد الشامسي إن الجهود الكبيرة التي بذلتها الدولة أصبحت محل تقدير الهيئات الدولية، فقد ساهمت هذه الجهود في القضاء على الكثير من الأمراض مثل شلل الأطفال والملاريا وغيرها.
من جهتها قالت فاطمة دلموك رئيس قسم التغذية في مستشفى خليفة أن مرض السكر له تأثير سلبي على حياة الأطفال وأسرهم من الناحية الصحية والنفسية والمادية والنشاط اليومي، حيث يحتاج هؤلاء الأطفال إلى عناية خاصة، لذلك جاء هذا الملتقى من أجل تقديم المعلومة الصحيحة في كيفية التعامل مع الأطفال المصابين بالسكر في البيت وكيفية توفير الوجبة الغذائية المناسبة لهم.
عجمان ـ أسامة احمد
