نجحت الطالبتان منى محمد ودانا جمال من قسم التصميم الغرافيكي في الجامعة الأميركية في دبي في جمع الأموال اللازمة لحفر بئر ماء في غرب كينيا، وذلك من خلال مشروعهما الكبير الذي بدأ بإنشاء «مايك ديو»، مجموعة متخصصة في مجال التصميم الغرافيكي والتي تستخدم وسائل الإعلام المرئية وتدعو إلى التفكير والعمل الاجتماعي، من خلال العمل كوسيط بين الأفراد والمنظمات الاجتماعية القادرة على إحداث التغيير في حياة الآخرين نحو الأفضل.
وقالت منى ودانا إن هذا المشروع يهدف إلى تعليم أقصى حد ممكن من القضايا الاجتماعية، عن طريق القيام بحملات إنسانية، وتغيير النظرة التقليدية لما يلزم لإحداث تغيير، وتوفير الوسائل اللازمة للعمل الاجتماعي، وارتباط المتطوعين مع المنظمات الدولية المختصة، وتنظيم واستضافة الندوات وورش العمل والمعارض التعليمية، وكذلك الفنية، والمناسبات العامة والخاصة.
وعن أهمية تشجيع المشاريع الطلابية لطلبة السنة الأخيرة من أجل رفاه المجتمع، أوضحت البروفيسور إليزابيث مونويان، أستاذ مساعد في التصميم الغرافيكي في الجامعة الأميركية في دبي أن تاريخ التصميم وممارسة الفن الاجتماعي قديم وملائم جدا في سياق واسع للتصميم، وأنها طورت مجموعة معقدة من القيم الجمالية التي لا يمكن أن تنسى في القاعات الدراسية.
وكانت مجموعة «مايك ديو» أطلقت أول مشروع لها «باك إت» بالتعاون مع مشروع المياه، وهي منظمة دولية غير ربحية مكرسة لتوفير المياه النظيفة للمجتمعات في مختلف أنحاء افريقيا والهند، وكمشروع للتنمية الإنسانية المستدامة التي التزمت بجمع الأموال لبناء بئر للمياه النظيفة في غرب كينيا، وتم عرض المشروع في مسرح دبي الاجتماعي ومركز الفنون في مول الإمارات، ويتم عرضه حاليا في منطقة البستكية.
دبي ـ «البيان»