تحت رعاية الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم تواصلت لليوم الثالث أمس فعاليات ملتقى الفتاة الثاني 2010 بجامعة زايد الذي ينظمه مجلس أمهات ومعلمات دبي تحت شعار «مبادرات شبابية.. طموحات إبداعية لتنمية ريادية» ويستمر حتى السابع من مارس الجاري.

والتقى صباح أمس الدكتور عادل الزايد من الكويت استشاري الطب النفسي الحاصل على زمالة الملكية البريطانية للأطباء النفسيين في محاضرة للمشاركات بالملتقى حول أهمية المبادرة في بناء الشخصية الشبابية المتميزة شاركت بها طالبات مدارس دبي الوطنية الصفوح وأسماء وسكينة وجميرة النموذجية الثانوية وطالبات جامعة زايد وجامعة الشارقة وكليات التقنية العليا وجامعة خليفة.

وألقى الدكتور الزايد الضوء على أهمية الإرادة في التخطيط للمبادرات لتختصر الزمن والجهد مؤكدا أهمية اختيار المعلومة الصحيحة لترسم الصورة النمطية الداعمة للمبادرة والابتعاد عن المعلومات السلبية التي تركت بصمات خاطئة ومعيقة. وأكد حاجة المجتمع للمبادرات الشخصية وخاصة التي تعكس أصحاب الشخصيات القوية والتي تستطيع أن تساهم في بناء مجتمعاتها وتطويرها.

وتضمنت فعاليات الصباح عرض مبادرة شباب الفجيرة في إطلاق جائزة الفجيرة للمبادرات المتميزة والتي أطلقتها جمعية الفجيرة الثقافية والاجتماعية والتي تستهدف الأفراد والمؤسسات في إمارة الفجيرة.

وقال عمر فرحان الكعبي رئيس مجلس إدارة الجمعية ورئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة، أن الجائزة نالت دعما كبيرا من سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة بتولي سموه رعاية الجائزة، ومتابعة كريمة من سمو الشيخ راشد بن حمد الشرقي رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، راعي الحركة الثقافية بالفجيرة في أدائها.

وقال الكعبي إن الجائزة تهدف إلى تشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في مجالات ثقافية واجتماعية معينة وتكريم كافة الفئات والجهات ذات العلاقة من المؤسسات والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة وتوجيه الاهتمام إلى الشخصيات التي أسهمت بالعمل في جميع المجالات بجهدها ووقتها ومالها وعملها وإعطائها ما تستحق من اهتمام ورعاية وعناية وتقدير.

وقال إن الجائزة في مرحلتها الأولى تستهدف مواطني الدولة من أبناء الإمارة فقط والمؤسسات الحكومية والخاصة وجمعيات ذات النفع العام والمراكز الرياضية والثقافية فيها.

دبي ـ «البيان»