بحثت هيئة الهلال الأحمر واللجنة الدولية للصليب الأحمر مجالات تعزيز الشراكة في المجال الإنساني، وناقش الجانبان سبل التعاون الميداني في قطاع غزة بفلسطين لتخفيف حدة المعاناة التي يواجهها أهالي القطاع نتيجة لظروف الحصار التي أثرت على كافة الشرائح هناك.

وأكدا على ضرورة العمل سويا في العديد من الساحات والمناطق الملتهبة للحد من وطأة الكوارث التي يتعرض لها الملايين من البشر حول العالم، وتم الاتفاق على تعزيز الآليات المشتركة للتنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات حول البرامج والمشاريع التي ينفذها الجانبان لتنمية المجتمعات الهشة وتعزيز قدرتها على مواجهة ظروفها الطارئة وصون كرامتها الإنسانية.

جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقد أمس بمقر الهلال الأحمر بحضور احمد حميد المزروعي رئيس مجلس إدارة هيئة الهلال الأحمر ومحمد خليفة احمد القمزي الأمين العام وبياتريس روجو مديرة العمليات باللجنة الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وجان ميشال مونود المفوض الإقليمي للجنة الدولية بدول مجلس التعاون الخليجي.

وتبادل الجانبان خلال الاجتماع وجهات النظر التي من شأنها أن ترتقي بمضامين العمل الإنساني وتوفر حماية أكبر لضحايا الكوارث والنزاعات وتعمل على حشد الدعم والتأييد للقضايا الإنسانية العاجلة والملحة، وتم استعراض برامج وخطط الطرفين وتحركاتهما في كل اتجاه للحد من وطأة المعاناة الإنسانية، وتعرفا على الجهود التي يبذلها الجانبان حاليا في قطاع غزة بفلسطين للحد من وطأة المعاناة التي يعيشها السكان هناك.

وأكدت المسؤولة الأممية على أهمية الجهود التي تبذلها هيئة الهلال الأحمر حول العالم لتخفيف حدة المعاناة وتوفير سبل حياة أفضل لضحايا الكوارث والأزمات، وأشادت بمبادرات الهيئة الإنسانية وسعيها الحثيث لتنمية المجتمعات الضعيفة والحد من تداعيات الكوارث الصامتة المتمثلة في الفقر والجوع والأمراض والأوبئة الفتاكة التي تحصد أرواح الملايين.

وقالت إن السمعة التي اكتسبتها الهيئة عالميا حدت بالقائمين على أمر اللجنة الدولية في المنطقة للقيام بهذه الزيارة للتعرف عن كثب على برامجها وأنشطتها وتوثيق عرى التعاون معها وتنفيذ مشاريع مشتركة تعبر عن وحدة الهدف وتجسد نبل المقاصد التي يسعى لها الجانبان.

«البيان»