دعا المشاركون في مؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر «ايسنار» أبوظبي 2010 في ختام أعماله أمس، قطاع الاتصالات في الإمارات إلى وضع آليات للتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأمنية المحلية والإقليمية والدولية، لمواجهة الجرائم ذات الصلة بعمل هذا القطاع .

كما دعا المؤتمر الى إنشاء مركز دولي للمعلومات الأمنية يعنى بجمع وتحليل المعلومات الأمنية والاستخبارات الجنائية وحفظها في قاعدة بيانات موحدة، يسمح للدول الأعضاء بالدخول عليها للاستفادة منها وتغذيتها بالمستجدات.

وطالب المجتمعون مؤسسات القطاعين العام والخاص المعنية بتطوير التقنيات الأمنية والأجهزة والمعدات والمواد متعددة الأغراض إلى الحرص عليها والتحكم في حركتها وتداولها حتى لا تصل التقانات الحديثة إلى عصابات الجريمة أو الجهات التي تسيء استخدامها.

وأكد العميد سعيد الحنكي رئيس مجلس القضاء الشرطي في وزارة الداخلية ورئيس اللجنة العلمية للمؤتمر أن التوصيات تضمنت الدعوة إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في تبادل المعلومات الأمنية بين مختلف الأجهزة الأمنية وفق قواعد وآليات وأطر تنظمها اتفاقيات دولية معتمدة.

ووضع آلية للتنسيق والتعاون بين المنتجين والمطورين للتقانات الأمينة وأجهزة السلامة ودرء المخاطر من جهة، وبين الأجهزة الأمنية المستفيدة منها من جهة أخرى، ودعوة الدول المتقدمة ومنظمة الأمم المتحدة على وجه الخصوص إلى تقديم العون الفني والخبرة الأمنية للدول النامية، وتزويدها بالتقانات الحديثة والأجهزة والمعدات التي تعينها على مواجهة الجرائم العابرة للحدود الدولية.

ودعوة الجهات المعنية بإعطاء الأولوية للبحث العلمي الأمني والبحوث المتعلقة بتقانات الأمن والسلامة العامة ودرء المخاطر، بالقدر الذي يعزز ويُرَشِّد جهود المطورين والمنتجين.

وأكد على ضرورة العمل على إنفاذ وتطبيق قوانين السير والمرور، وزيادة الوعي لدى طلاب المدارس والجامعات، وتضمين المناهج الدراسية بمواد الأمن الوطني ودرء المخاطر، بما في ذلك قواعد السلامة المرورية .

ودعا المشاركون المجتمعات الدولية للحد من عوامل التمييز العنصري والتهميش اللذين يسببان التطرف والإرهاب في العالم، والعمل على اعتماد مؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر نشاطاً أكاديمياً ضمن أنشطة المنظمات الدولية التي تجد توصياتها منفذاً لخدمة المجتمع الدولي والإنسانية.

كما دعوا سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى إطلاق جائزة دولية لأفضل التقانات الأمنية التي تعرض لأول مرة في معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر تسمى «جائزة صاحب السمو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان»، ودعوة سموه أيضا إلى العمل على إطلاق جائزة دولية لأفضل البحوث والدارسات الأمنية المُقَدمة لأول مرة في مؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر تسمى «جائزة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان للإبداع في مجال البحث الأمني».

استجابة

هيئة تنظيم الاتصالات تعاملت مع 51 جريمة إلكترونية في 2009

كشف مدير أمن المعلومات في هيئة تنظيم الاتصالات مشعل عبدالله بن حسين ان فريق الاستجابة لطوارئ الحاسب الآلي في الهيئة تمكن خلال العام الماضي من كشف وضبط 51 جريمة إلكترونية، تتعلق بهجمات على مواقع إلكترونية لبنوك ومؤسسات حكومية، ومحاولات سرقة حسابات مصرفية إلكترونية تابعة لأشخاص.

وألمح إلى أن الهيئة ستعمل على تطوير آليات للتعاون المشترك مع الجهات الأمنية لمكافحة هذه النوعية من الجرائم، إضافة إلى التنسيق والتعاون مع نظرائها من الأجهزة في الدول الأخرى.

وبين أن نسبة الجرائم الإلكترونية ارتفعت خلال العام الماضي مقارنة بـ 2008، من دون الكشف عن نسبة الزيادة ، لافتاً إلى أن الجرائم السابقة كانت تقتصر على عمليات التخريب للمواقع الإلكترونية، لكنها تحولت الآن إلى عمليات قرصنة ونصب واحتيال، وسرقات لحسابات مصرفية على مواقع الإنترنت.