بلغت قيمة العقود الموقعة ضمن فعاليات معرض ومؤتمر الأمن الدولي ودرء المخاطر «آيسنار أبوظبي 2010» أمس 6,236 مليون درهم، حيث وقع جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية مجموعة عقود جديدة للتدريب بقيمة 167 مليون درهم، ووقعت القيادة العامة لشرطة أبوظبي اتفاقية لشراء أجهزة أمنية لمكافحة الإرهاب بقيمة 9 ملايين و600 ألف درهم، كما وقعت شركة انترناشونال جولدن جروب عقدا بقيمة 60 مليون درهم وذلك مع إحدى أكبر الشركات الأروبية والرائدة في مجال تصنيع الأنظمة الأمنية.
وتستهدف العقود التي وقعها جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية رفع مستوى المهارات و الكفاءات لكافة موظفيه. وأكد العميد الركن طيار فارس خلف المزروعي مدير عام جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في مؤتمر صحافي عقد صباح أمس بالمركز الاعلامي لمعرض «آيسنار أبوظبي 2010» أن هذه العقود الجديدة المخصصة لتدريب موظفي الجهاز تهدف إلى تطوير مهارات الكوادر البشرية من الجنود والأفراد، وذلك حسب المعايير المتبعة عالمياً للتدريب، وقال: إننا في جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية نعمل دائماً على تبني أفضل الممارسات وفي جميع المجالات. كما أكد حرص الجهاز وبقيادة العميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية على توفير أفضل فرص التدريب للعاملين في الجهاز وفق أحدث المعايير المعترف بها عالمياً.
وقال العقيد الركن بحري اسحاق آل بشر المدير التنفيذي لقطاع العمليات: إن أبرز هذه العقود هي مع شركات معروفة عالمياً في مجال التدريب الأمني، متمثلة في كل من شركة كامبر تاكساس للتدريب، وشركة مايك ستابلتون للتدريب، حيث تصل قيمة هذه العقود لـ 167 مليون درهم.
وأوضح أن العقد الأول والمبرم مع شركة كامبر للتدريب والتي يصل قيمة عقدها إلى 85 مليون هي شركة معتمدة في الولايات المتحدة، وتمتلك خبرة وكادراً مؤهلاً في مجال التدريب على مكافحة الشغب، القيادة، الإسعافات الأولية والرماية.
كما وقع جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية عقدا مع شركة مايك ستابلتون للتدريب، بالشراكة مع شركة المواصلات البحرية العالمية، بقيمة 42 مليون درهم، على أن يتم تنفيذ البرنامج التدريبي على مدى 16 شهراً.
ويعمل البرنامج على تدريب موظفي الجهاز على أهم متطلبات توفير الأمن والحماية في المسرح البحري، والمتمثلة في دورات على كيفية البقاء في البحر لمدة أطول، وعمليات البحث والإنقاذ.
كما أعلن جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية أيضاً عن توقيع عقد بقيمة 40 مليون درهم لمدة سنة مع شركة «مايك ستابلتون» بالشراكة مع جامعة « نيو جيرسي للتكنولوجيا»، لرفع كفاءة قوات التدخل السريع في مواجهة الأزمات والطوارئ.
يذكر أن جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية هو الراعي الرئيسي لمعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر 2010، لما للمعرض من أهمية في تبادل الخبرة والمعرفة التقنية اللازمة لتوفير أبرز مقومات توفير البيئة الآمنة لمجتمعنا، والاستفادة من الوسائل العالمية الحديثة للاسهام في تطوير نظمنا الأمنية .
ومن جهتها، أعلنت القيادة العامة لشرطة أبوظبي أمس عن توقيع اتفاقية مع شركة الحمرا التجارية بالتعاون مع شركة تيلروب لشراء أجهزة أمنية لمكافحة الإرهاب بقيمة 9 ملايين و600 ألف درهم، حيث تم الاعلان عن الاتفاقية ضمن مشاركة القيادة العامة لشرطة أبوظبي في معرض الأمن الدولي ودرء المخاطر «ايسنار 2010» الذي عقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.
وقال العقيد حمد العفريت مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات بشرطة أبوظبي: جاء توقيع الاتفاقية بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية باستقطاب أفضل الأجهزة التقنية الحديثة لمكافحة الإرهاب، وزيادة تأمين المرافق في إمارة أبوظبي والدولة.
وأضاف العقيد العفريت أن الصفقة تتضمن خمسة أجهزة تخدم المواقع الأمنية في الدولة وإمارة أبوظبي، تضاف إلى الأجهزة الثلاثة التي تم شراؤها خلال معرض الأمن الدولي ودرء المخاطر في عام 2008 بقيمة 6 ملايين درهم.
وأشار مدير إدارة الأسلحة والمتفجرات بشرطة أبوظبي أنه تم استخدام هذه الأجهزة على أرض الواقع وأثبتت كفاءتها في تأمين المرافق في الدولة؛ كمطار أبوظبي الدولي ومطار العين وبعض المناطق الحيوية في الدولة، كما أسهمت الأجهزة في تأمين الأحداث المهمة التي أقيمت في إمارة أبوظبي.
وأوضح العقيد العفريت أن أجهزة مكافحة الإرهاب ستكون داعما قويا للأجهزة الأمنية في وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة أبوظبي، ضمن خطط استراتيجية وضعت لتوفير الأمن في الدولة.
ووقعت شركة انترناشونال جولدن جروب عقداً بقيمة 60 مليون درهم، وذلك مع إحدى أكبر الشركات الأوروبية والرائدة في مجال تصنيع الأنظمة الأمنية، حيث من المتوقّع أن يسهم هذا النظام في دعم وتطوير الإمكانيات الأمنية.
وأكّد فاضل سيف الكعبي الرئيس التنفيذي للشركة أنّ «شركة انترناشونال جولدن جروب» تسعى دوما للتوفيق بين متطلّبات السوق والقدرة على التفكير بشكل استراتيجي لخدمة زبائننا من جهة، وشركائنا من الشركات العالمية من جهة أخرى.
حيث يعتمد كلا الطرفين على النجاح الذي نحقّقه في هذا المجال، خاصّة وأنّ المنافسة قد أسهمت في تعزيز مكانة شركتنا في السوق، علماً أنّه وبمقتضى هذا العقد سوف يتمّ العمل على نقل التكنولوجيا الخاصة بمثل هذه الأنظمة إلى الدولة، للقيام بأعمال التصنيع والتدريب من خلال الشركات التابعة لشركة انترناشونال جولدن جروب.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي

