صرح اللواء أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة ابوظبي نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض الأمن الدولي ودرء المخاطر 2010، ورئيس لجنة جناح وزارة الداخلية في المعرض، أن عدد البصمات التي تم جمعها في نظام بصمة العين حوالي مليون و894 ألفا و926 بصمة لحوالي 947 ألفا و463 شخصا، فيما منعت بصمة العين دخول 235 ألف مبعد عبر منافذ الدولة المختلفة منذ تطبيق النظام في العام 2002 ولغاية الآن.

وأعلن على هامش معرض الأمن الدولي ودرء المخاطر 2010 في أبوظبي عن عزم شرطة ابوظبي استحداث 26 محطة لبصمة العين في مراكز الشرطة في إمارة أبوظبي العام الجاري للتعرف إلى حالة الأشخاص الذين يتم ضبطهم ولا يحملون وثيقة إثبات شخصية .

وذكر أنه يتم إجراء تجارب على التقاط بصمة العين للشخص أثناء الحركة لإدخال هذه الخدمة إلى العمل لتسهيل إجراءات المسافرين عبر منافذ الدولة، وتجنب الازدحام، وتقليل فترة انتظارهم، مضيفا أن ذلك يدعم شراكة شرطة ابوظبي مع الجهات الأخرى، مشيرا إلى أن تميز خدمات مطار أبوظبي على المستوى العالمي، يتطلب كل الدعم لإعطاء صورة مشرقة عن الدولة .

ولفت إلى توفير محطات استعلام في مراكز الطب الوقائي لجمع بصمات المقيمين في الدولة أثناء مراجعتهم للمراكز للحصول على خدماتها التي توفرها، مضيفا أن ذلك يمكننا من جمع أكبر عدد من بصمات المقيمين .

وقال إن «نظام بصمة العين وسيلة لمنع عودة المبعدين خارج الدولة، ويساعد في الحفاظ على الأمن والاستقرار، ويميز شرطة ابوظبي في مواكبة الوسائل الحديثة التي تستخدم في العمل الشرطي في مجالات مختلفة، على نحو يمكنها من تحسين جودة الخدمات .

وأكد نجاح شرطة ابوظبي في إحباط محالاوت أشخاص مبعدين استخدموا مادة قطرة الاتوربين لتوسيع بؤبو العين، بحيث يجعل النظام غير قادر على قراءة بصمة العين، ولكن ضبطت كل المجالات من خلال إعادة تبصيم الشخص مرة أخرى بعد فترة من الوقت، مشيرا إلى الكفاءة والاحترافية العالية التي تتعامل بها شرطة ابوظبي في التصدي لكل التجاوزات غير المشروعة .

وقال إن «نظام بصمة العين المُستخدم في مختلف منافذ الدولة حقق نتائج باهرة وأثبت فعالية كبيرة في ضبط محاولات الدخول إلى الدولة من قبل أشخاص كان قد تم إبعادهم عن الدولة بعد تغيير أسمائهم في جوازات سفرهم وحصولهم على تأشيرات دخول للزيارة أو العمل وهم من مختلف الجنسيات.