عقدت الهيئة الوطنية للمواصلات ورشة العمل الثانية لخطة النقل الشاملة في الدولة لاطلاع المعنيين بالدولة على التقدم الذي تحقق في خطة النقل والأخذ بعين الاعتبار المرئيات وملاحظات الجهات المعنية حول النتائج وتطبيق برنامج الخطة.
وشاركت في الورشة التي عقدت في فندق قصر الإمارات بأبوظبي العديد من الجهات بالدولة.
وحضر الورشة الدكتور ناصر سيف المنصوري المدير العام للهيئة والمهندس عبدالله الكثيري المدير التنفيذي للنقل البري بالهيئة والمهندس بسام منصور خبير القطارات بالهيئة.
وقال الدكتور ناصر سيف المنصوري انه لأول مرة، تتم تنمية خطة متكاملة للهيئة والتي من شأنها أن تغطي أرجاء الإمارات، حيث تهدف إلى تزويدنا بالبيانات ذات الصلة وسيناريوهات تخطيط النقل لتمكيننا من اتخاذ قرارات عن علم السياسة من أجل المستقبل.
مشيرا إلى أن الورشة هي الثانية ضمن دورتين استشاريتين تهدفان إلى التوصل لاحتياجات أصحاب المصلحة والحصول على ردود الفعل لخطة النقل الشامل للهيئة الوطنية للمواصلات والتقدم الذي توصلت إليه مؤخرا.
وأوضح ان الورشة تناولت تحديات النقل الرئيسية التي تواجه دولة الإمارات العربية المتحدة خلال فترة التخطيط التي تمتد من 2010 إلى 2030.
وشملت السلامة على الطرق، والنمو السكاني واستخدام الأراضي وانبعاثات د2 والنقل، والنمو الاقتصادي، وسهولة الوصول والقدرة التنافسية لدولة الإمارات. كما ناقشت ورشة العمل نموذج الهيئة الوطنية للمواصلات والذي تم تطويره للمرة الأولى في الدولة لتغطية كل الإمارات.
وأشار المنصوري إلى أن نموذج الهيئة يعتبر أداة ضرورية لاختبار افتراضاتنا والنقل وتقييم جدواها وطابعها العملي والفعالية من حيث التكلفة قبل الالتزام في هذا الصدد إلى أي مخطط واحد. الهيئة الوطنية للمواصلات ملزمة من جانب الحكومة الاتحادية لوضع خطة وطنية للنقل بما يتماشى مع أفضل الممارسات في الصناعة وفقا للمعايير الدولية.
وأكد المهندس عبدالله الكثيري أهمية الورشة لتطوير نظام النقل في الدولة وتهدف الى تبادل المعلومات والتشاور، وتحقيق رؤية مشتركة لتمكين العمل التعاوني في كل أنحاء الإمارات.
وقال إن المبدأ التوجيهي لخطة الهيئة الوطنية للمواصلات هو ربط نظام النقل في الدولة حسب أفضل الممارسات الصناعية. «ربط شامل للدولة» وتوفير نظام نقل فعال لمستخدميها، مشيرا إلى أن ورشة العمل أثبتت أنه دون تدخل السياسة العامة وتحسين البنية التحتية للنقل في الدولة في الوقت الحاضر، والطرق في الإمارات، سيستمر الازدحام والطلب على النقل، بحيث يتجاوز القدرات المتاحة.
أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد
