قال تقرير لمجلة «بزنس ويك» إن حجم النمو في بلدان كثيرة مثل أبوظبي وغيرها من البلدان دفع إلى التخطيط لبناء مدن بيئية. فمدينة مصدر التي تبنى في قلب صحراء أبوظبي، لتضم أكثر من 90 ألف مقيم، مؤهلة للنجاح.
وستكون المدينة التي خطط لها مكتب فوستر وشركاه في لندن، مزودة بالطاقة الشمسية وتعتمد على خط القطار الخفيف، والمشي على الأقدام ونقل الترانزيت السريع. وتمضي عملية البناء المرحلية على قدم وساق لتحقيق عملية الإنجاز في عام 2018.
وأشارت المجلة إلى أن بناء المتاحف في أبوظبي هو دليل على عملية الإبداع في الفن المعماري. فالإمارة عازمة على بناء جزيرة السعديات، التي ستعمرها بمتاحف كبرى مثل فرعي متحفي جوجنهايم واللوفر، التي صممها خمسة من الفائزين بجوائز ريتزكر الدولية في العمارة.
وائل الخطيب