أعلنت روسيا أمس، أن الخيارات الدبلوماسية مع إيران بشأن برنامجها النووي لم تستنفد، وذلك بعد يوم من إعلانها تأييدها لعقوبات «ذكية» طالما أنها لا تتسبب في خلق أزمة إنسانية.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الخيارات الدبلوماسية لتفادي فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي لم تستنفد بعد. وقال لافروف للصحافيين خلال زيارة للعاصمة الفرنسية باريس «سنركز كل جهودنا للتوصل إلى حلول سياسية ودبلوماسية. هذه الجهود لم تستنفد بعد».

وأوضح أن تصريحاته تتفق مع تصريح للرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف التي قال فيها أول من أمس إن موسكو ستؤيد فرض عقوبات جديدة على إيران طالما لا تتسبب في خلق أزمة إنسانية.وكان الانقسام بدا واضحا بين موسكو وبكين بشأن فرض مجموعة رابعة من العقوبات الدولية على طهران، حيث قال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية كين غانغ للصحافيين «ندعو لتسوية المسألة النووية الإيرانية بالطرق الدبلوماسية ونرى انه ما زال هناك مجال للجهود الدبلوماسية».

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون صرحت أول من أمس أن الحصول على قرار في مجلس الأمن الدولي لفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي قد يتطلب أشهرا.في الأثناء حض مندوب الولايات المتحدة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية إيران أمس على التعاون الكامل مع الوكالة، متهما طهران بممارسة «لعبة القط والفأر»، فيما يتعلق بتطوير برنامجها النووي.

وقال المندوب الأميركي لدى الوكالة الدولية غلين ديفيز «إن الوكالة الدولية اتخاذ المزيد من الإجراءات، تريد الاطلاع على الوثائق، وزيارة المواقع، لكي يكون بمقدورها أخذ عينات، وما إلى ذلك».في المقابل اتهمت إيران أمس، المدير الجديد للوكالة الدولية للطاقة الذرية الياباني يوكيا امانو ب«الانحياز» ضدها في الملف النووي، إلا أنها اعربت عن أملها في أن يعدل موقفه.

(وكالات)